Blog
With Haaland unavailable, Manchester City must identify alternative scorers within a team that does not have prominent goal producers.
- أبريل 8, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
مانشستر سيتي يواجه تحديًا كبيرًا في الأوقات الأخيرة من الموسم بدون وجود إيرلينج هالاند. اللاعب تعرض لإصابة في الكاحل خلال الفوز في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على بورنموث، ومن المتوقع أن يغيب لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 أسابيع وفقًا لتحديثات المدرب بيب غوارديولا. الغياب هذا يمنح زملاءه فرصة للكشف عن قدراتهم، لكنه يفرض أيضًا تحديات للفريق الذي يفتقر إلى تهديد تهديفي مستمر بجانب هالاند. يجب على سيتي معالجة هذا النقص لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
إيرلينج هالاند هو هداف مانشستر سيتي هذا الموسم برصيد 30 هدفًا في جميع المسابقات. تأثيره يتعدى الأهداف بخلق مساحات وفرص لزملائه. ومع غيابه، يظهر فراغ في تشكيلة سيتي، وملء هذا الفراغ قد يكون المفتاح لنجاح الفريق في متابعة دوري الأبطال وحملة كأس الاتحاد الإنجليزي.
أقرب لاعب لهالاند في قائمة الهدافين هو عمر مارموش الذي أحرز 6 أهداف منذ انضمامه إلى السيتي. يتميز بالحركة والقدرة على إنهاء الفرص وهو اللاعب المتوقع أن يتقدم إلى الأمام في غياب هالاند. لكن خارج أداء مارموش، يُطرح التساؤل المهم من أين سيأتي التهديد الهجومي والإبداعي، وهو التحدي الذي يجب على غوارديولا حله.
في محاولة للتغلب على هذا الموقف، افتتح غوارديولا تشكيلته في اللقاء أمام مان يونايتد بكل من كيفين دي بروين وفيل فودين وعمر مارموش وإلكاي جوندوجان. على الورق، هذا التكوين ينبغي أن يوفر تهديدًا هجوميًا مستمرًا. ومع ذلك، هناك عدة مشاكل تتعلق بحالة هؤلاء اللاعبين. فيل فودين يعاني من تراجع في المستوى والثقة. جوندوجان ودي بروين لم يعودوا في ذروة عطائهم الكروي. ومارموش يحتاج إلى دعم قوي ليبرز، وهو ما لم يحصل عليه في المباراة في أولد ترافورد. أما برناردو سيلفا، أصبح دوره يتركز أكثر على المساعدة في السيطرة على مجريات المباراة بدلاً من الإبداع الهجومي.
التساؤل الصعب الذي يواجه بيب غوارديولا هو: من سيوفر الإبداع المطلوب في غياب هالاند؟ كان كل من جيرمي دوكو، جاك غريليش وسافينيو على دكة البدلاء في اللقاء الأخير. يمتلك دوكو وسافينيو السرعة والمهارات المطلوبة لفتح الدفاعات. لكنهما لم يحققا بعد استمرارية في الأداء. أما جاك غريليش، فهو يعد لاعبًا يساهم في الربط بين خطوط الفريق بدلاً من خلق الفرص أو تسجيل الأهداف. أوسكار بوب يتمتع بقدرات جيدة، لكنه في مرحلة التعافي من إصابة خطيرة، وقد لا نستطيع مشاهدة أفضل مستوياته حتى الموسم المقبل.
غياب هالاند يشكل معضلة لبيب غوارديولا. بدون وجود تهديد هجومي فعّال، يواجه الفريق تحديًا كبيرًا في مرحلة حاسمة من الموسم. لإيجاد الحل، ينبغي على غوارديولا الإبداع ورفع مستوى أداء لاعبيه أو إحياء مستويات أدائهم السابقة. تحقيق التهديد التهديفي بدون هالاند هو حاجة ملحة لضمان تأهل سيتي لدوري الأبطال، ورغم بساطة التحدي على الورق، فإنه يتطلب حلاً معقدًا ومدروسًا.