Blog
عثمان ديمبيلي ورافينيا وطريقاهما البعيدان عن المرشحين لجائزة الكرة الذهبية
- أبريل 9, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
مع اقترابنا من الفترة الحاسمة في الموسم، تبدأ منافسات دوري أبطال أوروبا بجدية وتبرز اثنتين من أبرز المواهب على الساحة الكروية: عثمان ديمبيلي ورافينيا، الذين لم يكونوا في قائمة المرشحين المحتملة للفوز بجائزة الكرة الذهبية في أغسطس الماضي، لكنهما الآن يعتبران الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة الفردية المرموقة.
ما يجمع هذه الثنائية المميزة – وهما الآن من بين اللاعبين البارزين لأفضل الأندية في القارة – هو أنهم في خضم تحقيق النجاح الذي كان متوقعًا منهم في بداية مسيرتهم. كلاهما قد يكون في طريقه للمواجهة في نهائي كأس أوروبا في مايو، ولكن بغض النظر عن نتائج مواسمهم الفردية، فإن رحلة صعودهم لهذا المستوى تقدم تذكيرًا منعشًا بطبيعة تطور اللاعبين، حيث أثبت كلاهما أنه من الممكن التألق في وقت متأخر بعد بداية صعبة. وعند عمر 28 و27 عامًا على التوالي، يقترب كل من رافينيا وديمبيلي من ذروة مسيرتهما المهنية.
في أغسطس 2017، انتقل ديمبيلي من دورتموند إلى برشلونة في صفقة بلغت قيمتها 135 مليون جنيه إسترليني، لتصبح ثاني أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم. انتقل أحد أبرز المواهب الواعدة إلى نادٍ يشتهر كأكاديمية للمواهب الشابة، ولكن بينما كان ديمبيلي البالغ من العمر 20 عامًا يأمل في التكيف مع فريق يضم ليونيل ميسي ولويس سواريز، كانت الضغوط الناجمة عن ضرورة تعويض نيمار ثقيلة للغاية.
تدهور أداء ديمبيلي وتعرض لتقارير إعلامية تتهمه بتدني أخلاقه، مع شائعات حول تغيبه عن التدريبات. في الوقت نفسه، وبعد مرور ثلاث سنوات منذ رحيل ديمبيلي، كان ناديه السابق رين يعتقد أنه قد عثر على بديله عند توقيعه مع الجناح البرازيلي رافينيا من سبورتنج لشبونة.
تمكن رافينيا من التألق في نادٍ ذو توقعات أقل، وانتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليدز يونايتد، حيث قدم أرقامًا مشجعة وأظهر موهبته الفائقة في فريق كان أكبر من قدراته.
وعندما حان الوقت لإدارة برشلونة لاختيار جناحها الجديد بصفقة كبيرة، تم اعتبار البرازيلي الهدف المثالي. انضم رافينيا إلى النادي في يوليو 2022 بصفقة قيمتها 55 مليون جنيه إسترليني، وقام النادي الكتالوني ببيع ديمبيلي إلى باريس سان جيرمان بعد عام واحد بقيمة تجاوزت 43.5 مليون جنيه إسترليني.
ومع فشل رافينيا في التألق فور وصوله إلى كتالونيا بينما كان ديمبيلي لا يزال في الفريق، وقع الاثنان في فئة اللاعبين الذين يتساءل الناس عن ما إذا كانوا سيحققون إمكاناتهم الواضحة يومًا ما.
ومع بزوغ نجم كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، قد يسود التصور الخاطئ بأن بعض اللاعبين مصيرهم التساؤلات حول قدراتهم وتطورهم إذا لم يحققوا معايير معينة من التسجيل في عالم مهووس بالإحصائيات.
ومع تألق ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو المستمر لأكثر من عقد، ينسى المشجعون أن معظم اللاعبين سيكون لديهم فترات من التألق والتراجع في أدائهم خلال مسيرتهم.
وخلال هذه الفترة، فإن ديمبيلي ورافينيا يحققان تألقاً ملحوظاً. حيث أحرز الفرنسي 32 هدفًا في 40 مباراة هذا الموسم، بينما سجل نظيره البرازيلي 27 في 44 مباراة. لكن من شاهد مباراة باريس سان جيرمان ضد ليفربول يعرف أن تأثير هؤلاء اللاعبين يتجاوز الأرقام المعتادة في كرة القدم.
وبغض النظر عن نتائجهما في مساعيهما للفوز بأهم جائزة في كرة القدم للأندية، فإن مواسمهما تقدم تذكيرًا في الوقت المناسب بأن تطور اللاعب ليس دائمًا خطيًا.