Blog
روميو، روميو، أين أنت يا روميو؟
- أبريل 10, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
في صيف عام 2022، أصدرت أصحاب ساوثهامبتون الجدد “سبورت ريبابلك” قرارًا بالسماح للاعب المخضرم أوريول روميو بمغادرة الفريق. يبدو أن هناك اختلافًا في الرأي بين متخذي القرار في النادي بخصوص هذا القرار، لكن الكلمة النهائية كانت لـ “سبورت ريبابلك”، وربما كان لعمر روميو البالغ من العمر 30 عامًا دورًا في ذلك. انتقل روميو لاحقًا للعب مع جيرونا في الدوري الإسباني لموسم 2022-23، وقدم موسماً مميزاً مع الفريق الذي أبقى على مكانته في الدوري بعد الصعود، قبل أن يحقق حلمه بالعودة إلى برشلونة لمرة أخرى. كان كلاهما يقدر ما يقدمه من خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومهارة قيادية، وذكاء في اللعب.
نعتقد اليوم أن “سبورت ريبابلك” قد ارتكبت خطأ كبيرا، مما جعل مهمة المدير الفني رالف هازنهوتل أصعب بعض الشيء. يمكن أن يجادل البعض بأن التعاقد مع روميو لافيا كبديل مباشر لروميو كان ترقية للفريق، وما أعظم موهبة لافيا الشاب. من المؤكد أن شخصاً ما يمكن أن يثبت إحصائيًا فائدة لافيا مقارنة باللاعب الإسباني المخضرم. ولكن لا يمكنك منح شاب في الثامنة عشر القوة البدنية والقدرة على التحمل التي تأتي بعد 200 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أو الرغبة والتصميم والخبرة والقدرة على التحمل. لافيا عانى في الحفاظ على لياقته منذ دخوله لملاعب المحترفين. هناك مقولة قديمة عن أهمية القدرة وتوفر اللاعب. في النهاية، حقق الفريق ربح كبير بعد موسم واحد فقط، وبحلول صيف 2023 لم يكن لديهم لا لافيا ولا روميو ولا هازنهوتل… ولا حتى لعب في الدوري الممتاز.
أنوه بهذا الآن لأننا هنا في عام 2025 و”سبورت ريبابلك” قد شهدت ربما أسوأ مواسم في تاريخ ساوثهامبتون. ينافس هذا الموسم تدهور الفريق والهبوط إلى دوري الدرجة الأولى في 2009 بعد تعيين جان بورتفليت، شخصية ودودة ولكن مشروع كان بعيدًا عن الواقعية. كان بورتفليت لاعبًا رائعًا ورجلًا جيدًا، ولكنه كان يعمل خارج نطاق خبرته.
عندما ننظر إلى تعيينات الإدارة واللاعبين في ساوثهامبتون منذ ان تولت “سبورت ريبابلك”، لا يمكن إنكار أن المستثمر والمالك المشارك، دراغان سولك، قام باستثمارات مهمة. ولكن ما يمكنني التشكيك فيه هو قدرتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة وعدم قدرتهم على إدراك أن الوقت قد حان لترك القرارات لأشخاص يعرفون كرة القدم حقًا. تظل اللعبة بسيطة في جوهرها؛ قد تتغير التكتيكات والأحداث والابتكارات التقنية، ولكن في النهاية، تدور كرة القدم حول امتلاك مدربين جيدين ولاعبين ممتازين. إذا كانت لديك هاتين الميزتين، فلديك فرصة جيدة للنجاح. أما إذا كانت تفتقد لأيهما، فمزيد من الحظ!
تابعنا للحصول على الجزء الثاني من تحليل آدم للوضع الحالي في ساوثهامبتون.