Blog
توتنهام يحقق انتصارًا حاسمًا في فرانكفورت لتهدئة منتقدي بوستيكوغلو
- أبريل 18, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
آنج بوستيكوغلو قد يثبت النقاد والمشككين في غير محله. مدرب توتنهام هوتسبير، الذي ربما يعتمد مستقبله المهني على تحقيق بطولة الموسم الثاني الذي يؤكد دائمًا أنه يضمن تحقيقها، أصبح الآن يرى الكأس تلمع في الأفق بعد انتصار موحد في دوري الاتحاد الأوروبي ضد آينتراخت فرانكفورت.
كانت هناك تقارير تشير إلى أن المدرب السابق لأستراليا وسيلتك قد يتعرض للإقالة من سبيرز إذا تم إقصاءهم من قبل آينتراخت، وهي هزيمة كانت ستقضي على آمالهم في التأهل الأوروبي في موسم مخيب جدًا للآمال.
لكن ركلة الجزاء التي سجلها دومينيك سولانكي في الدقيقة 43 في بارك دوتشه ببنك بارك أمنت فوزًا بنتيجة 1-0 في مباراة الإياب من الدور ربع النهائي وفوزًا بمجموع المباراتين 2-1 على فريق دينو توبمولر، ليتأهل سبيرز لمواجهة في نصف النهائي ضد بودو/غليمت الشهر المقبل.
أبطال النرويج فاجأوا لاتسيو في مباراة ربع النهائي بركلات الترجيح ليصلوا إلى آخر أربعة فرق، وسيتطلب ذلك الاحترام الكامل من سبيرز. لكن لو أن أحدهم أخبر بوستيكوغلو خلال أيامه السوداء هذا الموسم بأنه سيكون عليه مواجهة فريق نرويجي في نصف نهائي الدوري الأوروبي، لكان قبل ذلك بدون تردد.
بعد موسم من الكآبة والتشاؤم والشعور بأن بوستيكوغلو كان يقاتل ضد العالم، أصبح لدى سبيرز الآن فرصة حقيقية لإنقاذ موسمهم بالفوز بالدوري الأوروبي في بلباو، ضد مانشستر يونايتد أو أتليتيك كلوب على أرضهم، في النهائي الذي سيقام في استاد سان ماميس في 21 مايو.
قال بوستيكوغلو: “لا يمكننا أن نستعجل الأمور. نحن في نصف النهائي وسنواجه خصمًا صعبًا، لكننا استحقينا أن نكون في نصف النهائي”.
لم يكن لدى سبيرز فقط الحق في أن يكونوا ضمن الأربعة الأخيرة، بل فعلوا ذلك بطريقة غير تقليدية لأسلوب توتنهام. فمنذ تولي بوستيكوغلو زمام الأمور في بداية الموسم الماضي، كانت فرق سبيرز تتسم بالأسلوب بدون الجوهر – وهذا عندما تكون الأمور جيدة. عندما كانت الأمور تنهار بسبب الإصابات أو رفض بوستيكوغلو اتباع نهج أكثر واقعية، كان سبيرز يبدوون سيئين، دون قدرة على الدفاع عن أنفسهم وتضعف ثباتهم، مما وضع المدرب في موضع خطير.
دخلوا هذه المباراة بعد أن خسروا سبع من آخر اثنتي عشرة مباراة لهم في جميع المسابقات ولم يحتفظوا بشباك نظيفة منذ 11 مباراة، منذ الفوز بنتيجة 1-0 ضد مانشستر يونايتد في فبراير، لذا كانت الاحتمالات ضدهم في فرانكفورت.
لكن مع توافر جميع اللاعبين باستثناء القائد هيونغ مين سون والغياب الطويل الأمد لرادو دراغوسين، استطاع بوستيكوغلو أن يشكل فريقًا يقترب من قوته القصوى. وكم كانت النتيجة؟ بدت سبيرز كأنها فريق يستطيع فعل الأمور مرة أخرى. كانوا قويين في الدفاع، مسيطرين في منتصف الملعب، وحملوا تهديدًا في المقدمة. جاء هدف سولانكي من ركلة جزاء قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول بعد أن أسقط حارس المرمى كاوا سانتوس جيمس ماديسون.