Blog
هل كانت تلك الليلة بداية عهد أموريم؟
- أبريل 18, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
في إحدى ليالي الخميس في أولد ترافورد، تجلت الروعة وكأننا نشهد نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بدلاً من ربع نهائي الدوري الأوروبي. وأنا، رغم أنني لا أزال في الخامسة والعشرين من عمري، قد شهدت العديد من اللحظات السحرية كمشجع متحمس لمانشستر يونايتد، حتى في ظل السنوات العجاف التي مرت على النادي خلال العقد الماضي.
داءً من النصر الرائع الذي حققه الفريق في كأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي ضد ليفربول، ولكن ربما يتفوق انتصار يونايتد 5-4 على ليون على كل هذه الذكريات. كانت الأجواء في “مسرح الأحلام” كما لم أشهدها من قبل. كل ذلك تغير في غضون ست دقائق فقط بعد أن حولت ركلة جزاء ألكسندر لاكازيت الأمل إلى كابوس في “مسرح الكوابيس”.
عند الدقيقة 114 والنتيجة 4-2 لصالح ليون، بدأ الحلم في الانهيار الآخر في موسم مخيب. وبدت كأنها ضربة جديدة للمصداقية التي يسعى المدرب روبين أموريم لتعزيزها. لكن لاحقا، بدأت المدرجات الفارغة تمتلئ مرة أخرى عندما منح برونو فيرنانديز بارقة أمل بتسجيله ركلة جزاء ضد فريق ليون الذي كان يلعب بعشرة لاعبين.
الجنون الذي أعقب تسجيل كل من كوبي ماينو وهاري ماغواير أهداف التعادل والفوز في الدقيقتين 120 و121 عكس السبب الذي يجعل كرة القدم أعظم رياضة. كانت ليلة قد تطلق العنان لعصر جديد بقيادة أموريم، فلن يعتمد تأثير مثل هذه اللحظات على الفوز بالدوري الأوروبي فحسب، بل على قدرة المدرب في تحفيز فريقه واستعادة الثقة بالنفس.
شعر الجميع أنها لحظة محورية، الفرق بين خيبة الأمل التي سببها هدف لاكازيت والفوضى التي تحققت لاحقا توضح الفرص المحورية التي قد تغير مجرى الأمور بالنسبة لهذا المدرب المرهف ولللاعبين الذين عاشوا أفضل لحظات في أولد ترافورد. هم الآن يعرفون رد الفعل الذي سيحصلون عليه من جماهير متعطشة للنجاح إذا كانوا هم من سيعيدون المجد.
في الوقت الحالي، يبدو لقاء ليفربول يوم الأحد وكأنه عرض جانبي، وكذلك الحال بالنسبة للرحلة إلى بورنموث بعد أسبوع. كل التركيز منصب الآن على الأول من مايو، عندما يتوجه يونايتد في رحلته الأوروبية التي لم تشهد أية هزيمة حتى الآن إلى مدينة بيلباو.