Blog
صعود بيرنلي مجدداً، لكن هل سيستطيع رجال باركر التغلب على نمط التاريخ القريب؟
- أبريل 22, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
إذا كان افتتاح الموسم مؤشرًا، فإن عودة بيرنلي إلى الدوري الممتاز كانت حتمية منذ اللحظة الأولى. في المباراة الأولى التي قادها سكوت باركر، كانت التحديات كبيرة حيث كان يتعين الفوز على لوتون تاون، الذين هبطوا مع بيرنلي من الدوري الممتاز. بينما حافظ بيرنلي على استقرار كبير خلال الصيف، خرج من المباراة بأداء قوي وفوز 4-1.
لكن هذا النجاح لم يكن دليلاً على ما سيأتي لاحقًا. في نهاية الشهر الأول، غادر ثلاثة من مسجلي الأهداف السابقين – وبلغ عدد اللاعبين الرئيسيين الذين غادروا 12 في أغسطس – مما دعا باركر إلى إعادة بناء الفريق من جديد بما يتوافق مع رؤيته للترقية. لم يتم إنجاز هذا الهدف بالأسلوب الرائع الذي سجل به فنسنت كومباني وفريقه 101 نقطة و87 هدفًا لتحقيق اللقب قبل عامين، لكن كانت هناك إمكانية لتحقيق نفس النتيجة.
بعد الموسم المؤلم 2023-24 الذي شهد فوز بيرنلي خمس مرات فقط وهبوطه، كان باركر مضطرًا لإعادة البناء. على الرغم من خيبة الأمل لخروج كومباني المبكر للانضمام إلى بايرن ميونيخ، إلا أن باركر ركز على الدفاع والتنظيم بضم سي جي إجان رايلي وماكسيم إستيف الشاب الفرنسي البالغ من العمر 22 عامًا، والذي اكتسب خبرته خلال الموسم في تشكيلة بي إس في الهولندية. لم يكن سرًا أن الدفاع القوي هو السبب الرئيسي وراء عودة بيرنلي للدوري الممتاز. حيث تلقت شباكهم 15 هدفًا فقط ولم تهتز مرماهم بأكثر من هدف في أي مباراة، بفضل التعاون بين الثنائي الدفاعي وكونور روبرتس في اليمين ومزيج من لوكاس بيرس وبشير همفريز على اليسار. بفضل هذا الأداء الدفاعي الصلد، بات للمدافعين والهدف جيمس ترافورد سمعة قوية، لاسيما بعد تصديه لركلتي جزاء أمام سندرلاند ليضمن التعادل السلبي.
حقق بيرنلي رقمًا قياسيًا بفوزه الاثنين على شيفيلد يونايتد 2-1، محققًا 31 مباراة دون هزيمة في الدوري. كان هناك 14 فوزًا بفارق هدف واحد فقط في هذا الموسم. رغم الإشادة بالدفاع، كان هناك قلق بين جماهير الفريق من قلة الأهداف، حيث شهدت ست مباريات تعادلاً سلبيًا في عشر مواجهات ابتداءً من منتصف ديسمبر، مما أدى إلى انتقادات بأن تكتيك بيرنلي المحافظ قد يسبب الفشل في الترقي. لكن كما عبر القائد جوش براونهيل بمرح: “لقد قمنا بتقديم أداء ممل للوصول للدوري الممتاز.”
تغيرت الأمور مع التوقيع مع ماركوس إدواردز المعار من سبورتينغ البرتغالي، والذي زاد من معدل الأهداف للفريق من 1.2 إلى 1.8 هدف في المباراة. كان باركر أكثر جرأة في استخدام لاعب الوسط المهاجم حنبعل المجبري، الذي كان له تأثير كبير في الفوز على شيفيلد يونايتد.
السؤال الآن يكمن في قدرة العديد من لاعبي بيرنلي على الانتقال إلى مستوى الدوري الممتاز. على عكس أخطاء كومباني في الدرجة الأعلى، يحتفظ باركر بمرونة تكتيكية تجعله أكثر استعدادًا لتجنب الانتكاسات السابقة في الدوري الممتاز. والسؤال الآخر الذي يلوح في الأفق هو القدرة على الاحتفاظ باللاعبين الذين باتوا مطلوبين من أندية كبرى، مثل نيوكاسل الذي أبدى اهتمامه بالحارس جيمس ترافورد والمدافع ماكسيم إستيف.
وبينما يسعى بيرنلي لتعزيز قوته الهجومية، يظل التحدي الحقيقي يكمن في التأقلم مع مستوى المنافسة في الدوري الممتاز حيث المعايير تكون أكثر صرامة والفرص تكون أقل. إن التركيز على بناء دفاع صامد سيكون مفتاح البقاء بين أندية النخبة في إنجلترا، وإذا تمكن باركر من الحفاظ على تشكيلة فريقه وتعزيز الهجوم، فقد يكون قادرًا في النهاية على النجاح حيث فشل الآخرون.