Blog
الرحلات إلى ليدز: تحديات وطابع لا يُنسى
- أبريل 23, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
في يوم الإثنين الفصح، تلقى فريق سيتي هزيمة قاسية على يد لوتون تاون، لكنهم ما زالوا يحتلون المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية بفضل تعثر كوفنتري أمام بلايموث وعدم تحقيق بورو لأي نقاط في ملعب هيلزبورو، والذي يعود جزئيًا إلى إضاعة اللاعب السابق لسيتي، تومي كونواي، لضربة جزاء في الشوط الأول وتصدي العارضة لتسديدته في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
على الرغم من أن سيتي ما زالوا المرشحين الأبرز للتأهل للتصفيات النهائية، إلا أنهم يواجهون تحديًا صعبًا في رحلتهم إلى إيلاند رود يوم الإثنين لمواجهة فريق ليدز يونايتد، المرشح الأول للتتويج بلقب الدوري. يمكنهم فقط الأمل في أن يكون أداء فريق يوركشاير المتميز الذي حقق فوزًا كاسحًا بنتيجة 6-0 على ستوك في عيد الفصح هو ذروتهم، حيث يواجهون خصمًا لديهم سجل سيء أمامه في السنوات الأخيرة. ستُعد هذه المواجهة هي العشرين منذ عام 2010، حيث فاز ليدز في 15 مرة وحقق سيتي الفوز مرة واحدة فقط.
بالحديث عن المواجهات بين الفريقين عبر السنوات، إذا عدنا إلى عام 1968، كان هناك لقاء في كأس الاتحاد الإنجليزي والذي فاز به ليدز بالطبع. كان اللقاء لافتًا، حيث تم طرد حارس المرمى غاري سبريك لتصرفه العنيف ضد كريس جارلاند لاعب سيتي.
بعد مرور ست سنوات، وعقب التعادل 1-1 في الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي في آشتون غيت، سطع نجم فريق سيتي في العناوين الوطنية – نظرًا لعظمة ليدز في تلك الأيام – عندما سجل دوني جيليس هدفًا شهيرًا في مباراة أُقيمت بعد ظهر الثلاثاء بسبب أزمة الطاقة وانقطاع الكهرباء حينذاك.
وأخيرًا، يبقى في الذاكرة مباراة ونصف ضد ليدز. في ديسمبر 1976، كان يوم شديد الضباب بينما كنت أسير عبر حديقة آشتون نحو الملعب. من موقعي في المكان المخصص على خط الوسط، لم أكن أستطيع رؤية الشباك على الإطلاق. ومع ذلك، انطلقت المباراة بحضور 36,000 مشجع. كانت المرة الوحيدة التي تراءت لي فيها الكرة البرتقالية بوضوح هي مع سماعي أهالي الجماهير عند تصاعد الأحداث بالقرب من منطقة الجزاء. لم يكن من المستغرب أن تُلغى المباراة بين الشوطين دون أي استرداد للتذاكر. أما في المباراة المعادة في مايو، فقد سجل كريس جارلاند هدف الفوز الذي ساعد سيتي على تجنب الهبوط.