Blog
“أحد الآباء هدد بطعن الحكم”: ما الذي يجعل كرة القدم للأطفال تفجر أسوأ ما في الوالدين؟
- أبريل 24, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
في صباح بارد في إحدى الصباحات في لندن، وُجد عدد من مباريات كرة القدم للشباب على ملعب أستروتورف في كورامز فيلدز، ومن ضمنها مباراة تحت سن الـ 11 عامًا. كانت الأصوات هي صوت الكرة وهي تُركل، وصافرة الحكم الحادة، والكثير من الصياح. صياح من اللاعبين مثل “هنا”، “مرر”، و”حكم”. وكذلك من المدربين وهتافاتهم بتنظيم اللاعبين في الملعب، وأيضًا من بعض الآباء الذين حضروا لتشجيع أولادهم.
كثيرًا ما ترى أحد الآباء الذي يشعر بأنه المدرب الثاني، والذي يحاول تقديم النصائح والتوجيهات لأبنه من الخارج بصوت عال ومتحمس، وعديد من الأحيان يكون الآباء مؤثرين على أداء أبنائهم بشكل قد يصل أحيانًا إلى عكس نصائح المدرب الأساسي، ببساطة لأن الأب يرى نفسه خبيرًا في لعبة كرة القدم مهما كانت قدراته ومعرفته الفعلية.
تشير الدراسات والتقارير إلى أن مثل هذه السلوكيات ليست جديدة، بل هي موجودة منذ زمن وتتكرر، وتوضح التجارب أن العديد من الأطفال يفقدون شغفهم باللعبة بسبب الضغوط والسلوكيات السلبية من قبل البالغين من حولهم. ولذا بدأت الجهات المختصة والشخصيات البارزة في مجال الرياضة، مثل غاري لينكر، يتحدثون بصراحة عن ضرورة تغيير هذه السلوكيات لحماية أطفالنا والمساهمة في تعزيز حبهم للعبة.
وفي تصريحات لجون بايك من اتحاد كرة القدم في سومرست، شدد على أن البالغين هم الجناة الرئيسيين في مباريات الشباب، وطالب بضرورة تغيير هذه السلوكيات لتوفير بيئة رياضية أكثر صحة للأطفال.
المطلوب الآن هو تعزيز فهم أفضل بين الآباء والمدربين، والتركيز على ما هو مهم: تمتُّع الأطفال بلعبة كرة القدم وتعلمهم دروسًا حياتية قيّمة من خلال الرياضة، وليس الضغط عليهم أو تعريضهم لإساءات أو سلوكيات سلبية. ومن خلال التواصل الفعّال والتوعية يُمكن أن نتطلع إلى مستقبل رياضي أكثر إشراقًا لأطفالنا.