Blog
لماذا فورست يعد لاعب سلتيك الذي يعتمد عليه في كل موسم؟
- أبريل 27, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
بعد مرور 45 عامًا من الاحتفاظ برقمه القياسي بحزم، تم كسر رقم بوبي لينوكس في نادي سيلتك بواسطة جيمس فورست. في ملعب تانايديس، في يوم تتويج سيلتك بلقب الدوري الأسكتلندي الممتاز، أضاف فورست لحظة تاريخية أخرى بتحقيقه المركز الأول في سجل ألقاب النادي.
سجل جديد تم نقشه بمقدار ستة وعشرين لقبًا، إنجاز استغرق أكثر من عقد ونصف من الزمن. كان للفورست 524 مباراة، سجل خلالها 108 أهداف، وفاز بـ13 دوري، وسبع كؤوس أسكتلندية، وست كؤوس للرابطة. لعب مع 186 لاعبًا مختلفًا في فريق سيلتك.
على مر السنين، شهد فورست دخول وخروج العديد من الجناحين في النادي مثل ديرك بورريختر، باتريك روبرتس، وآخرون كثيرون. ومع تقدم العمر، أصبح في الخلفية مقارنةً باللاعبين الحاليين مثل ليال أبادا وجوتا ودايزن ماييدا.
رغم كل التحديات، من إصابات وتجدد اللاعبين في الفريق، بقي فورست منافسًا شرسًا. حتى في المواسم التي عانى فيها من قلة المشاركة، كان له تأثيرٌ كبير على الفريق بأدائه المميز عندما يشارك.
في عيون المدربين، يُعتبر فورست مثالا لمعايير الأداء والانضباط. كان دائمًا جاهزًا رغم المصاعب، سواء من خلال المشاركة كأساسي أو كسوب بديل.
منذ بداياته عام 2010، كان فورست رمزًا للاستمرارية والطموح. رغم تغييرات كثيرة في الفريق واللاعبين، إلا أن التزامه بالنادي لم يتغير. وكما قال مدربه السابق نيل لينون، فإن قدرات فورست المذهلة ومهنيته تجعله حلمًا لأي مدرب.
ونظرًا للنجاح الهائل الذي حققه فورست، لم يُظهر أي علامات على الرضا عن الذات. فحتى مع اقترابه من عامه الرابع والثلاثين، لا يزال متعطشًا لتحقيق المزيد من الانتصارات. في كل مرة يُستدعى للمشاركة، يكون جاهزًا ومستعدًا لإحداث الفرق. وبفضل هذه الروح القتالية، حفر فورست اسمه في كتب التاريخ وما زال يسعى للمزيد.