Blog
كيف تأثر كلٌ من أرتيتا وفليك ولويس إنريكي بأسلوب غوارديولا
- أبريل 29, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
تعتبر النموذج الجديد لكرة القدم، المرتبط بشكل كبير ببيب غوارديولا الذي استلهم وتجسد مبادئه من يوهان كرويف ولويس فان غال، الأكثر ظهوراً اليوم والذي يصنع الحاضر والمستقبل لهذه الرياضة.
ورغم أن غوارديولا لم يكن مخترعاً لأسلوب “اللعب الشمولي”، إلا أنه نجح في تطويره بطريقة غير مسبوقة، مما جعلها القاعدة الأساسية الجديدة في كرة القدم. هناك انتقادات متزايدة لهذا النموذج حيث يعتقد النقاد أنه يجعل اللاعبين كآلات مبرمجة، يقلل من العفوية، ويطلب من المدافعين التصرف مثل لاعبي الوسط.
ومع ذلك، ربما يناقش هؤلاء النقاد على تطبيقات سيئة للنموذج بدلاً من النموذج ذاته. وبينما يمكن لبعض الفرق تنفيذه بشكل استثنائي، فإنه يعد نموذجاً مربحاً ويشكل قوة ثقافية حيث تقوم الأندية بتعيين مدربين يؤمنون به، وتشكيل الأكاديميات لاعبين يتناسبون مع هذا الأسلوب.
أما المرحلة الأهم، وهي مرحلة إنهاء الهجمة، لا تزال غير منظمة بالكامل. لكن، هذا لا يعني أن النموذج فاشل. إن كرة القدم تتطور، وما نحن فيه الأن هو فترة انتقالية حيث سيقوم الفريق المقبل من المدربين بالابتكار والتطوير في هذه المرحلة.
ويبقى من الملهم رؤية كيفية تحدي المدربين مثل أوناي إيمري أنفسهم للاستجابة إلى التطور، وتبني مبادئ اللعب الشمولي للحصول على تحكم أكبر ووضوح واتساق، حتى بدون لاعبين من المستوى الأعلى.
لتوفير مثال لهذا النموذج الناجح، فإن برشلونة ومانشستر سيتي وغيرهم من الأندية الأوروبية الكبرى يتبنون هذا النموذج. ويُعد هذا الانتقال عنصرًا جوهريًا في التطور الاستراتيجي بعالم كرة القدم الحديث، حيث يُظهر لنا القدرة على تحقيق التفوق من خلال التفكير الجماعي وإعادة توجيه الفلسفات التقليدية نحو التقنيات الحديثة.
ولذلك، من الغير المتوقع أن تشهد اللعبة عودة إلى النماذج القديمة؛ بل من المرجح أن يستمر هذا التحول الثقافي في التركيز على الاستراتيجيات التي تركز على التماسك والتجانس التكتيكيين.