Blog
الإقامة مع رونالدينيو والمجد الأوروبي: إعادة النظر في فترة ميكل أرتيتا المنسية في باريس سان جيرمان
- أبريل 29, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
يعود فوز باريس سان جيرمان بآخر لقب أوروبي إلى 24 عامًا، حيث كان ماوريسيو بوكيتينو، ذو الشعر الطويل آنذاك، يبدل القميص مع روبرتو باجيو في تلك المباراة. ورغم مرور تلك السنين، يظل مظهر ميكيل أرتيتا مألوفًا في لقطات الفيديو القديمة. تم استبدال أرتيتا، وهو الشاب اليافع، في المباراة التي فاز فيها باريس سان جيرمان على بريشيا، في بطولة إنترتوتو عام 2001. لكن بعد ما يقرب من ربع قرن، يسعى كل من أرتيتا وباريس سان جيرمان لتحقيق نجاح أكبر بكثير من بطولة إنترتوتو.
في اليوم الذي يُعتبر فيه باريس سان جيرمان من الأبطال الدائمين للدوري الفرنسي وقوة أوروبية في دوري أبطال أوروبا، أصبحت أيامهم السابقة في إنترتوتو شبيهة بالحنين إلى الماضي. كان باريس سان جيرمان عام 2001 ليس فقط النادي الوحيد الذي فاز بتلك البطولة، حيث تقاسم التتويج مع أستون فيلا وتروا، لكنه يُظهر لمحة من الماضي للنادي الذي كان عليه.
كان لأرتيتا دور مهم في باريس سان جيرمان، حيث انضم إليهم كشاب في إعارة لمدة 18 شهرًا في عام 2001 قبل أن ينتقل رسمياً إلى رينجرز في عام 2002 قادماً من برشلونة. لقد فضل باريس سان جيرمان دائمًا الحصول على لاعبين ذو شهرة كبيرة، ومع ذلك لم يحققوا النجاح الأوروبي المتوقع منهم آنذاك. أرتيتا شارك في مباريات دوري الأبطال ضد فرق مثل ميلان، لكن الفريق بقي أقل من مجموع مواهب لاعبيه المذهلين.
احتوى فريق باريس سان جيرمان في ذلك الوقت على نجوم مثل رونالدينيو، جيه جيه أوكوتشا، ونيكولاس أنيلكا، لكن العلاقة غير المتناغمة مع مديرهم الفني، لويس فيرنانديز، حالت دون تحقيق الألقاب المتوقعة. يُعتبر التكتيك الدفاعي والاختيارات الإدارية المختلفة عوامل محتملة وراء عدم تحقيق المزيد من البطولات.
الآن، يقود فريق باريس سان جيرمان المدير الفني الإسباني لويس إنريكي، الذي يحاول إعادة تشكيل هوية النادي بطريقة مبتكرة، مشابهة لما كان عليه الفريق حين تواجد أرتيتا. وتمامًا كما كان الحال عندما كان أرتيتا لاعبًا يافعًا، يعتمد النادي الآن على لاعبين ناشئين وموهوبين لتعزيز صفوفه.
ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر أمام أرتيتا هو التغلب على نادي كان جزءًا منه في بداية مسيرته، وكما يسعى لويس إنريكي لترك بصمته وتحقيق النجاح على الصعيد الأوروبي. إذا نجح في ذلك، فإنه سيعيد باريس سان جيرمان إلى الطريق الصحيح، على خطى المدربين الذين سبقوه، ولكن بطريقة ربما تكون مختلفة وأكثر نجاحًا.