Blog
حتمية هيمنة تشيلسي لا تبرر الأزمات التي تواجه دوري السوبر للسيدات ولا تُلقى باللائمة عليهم
- مايو 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
توِّج تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات للمرة السادسة على التوالي، وذلك في موسم شهد تألق سونيا بومبستور في أول مواسمها في إنجلترا. ومثلما فعلت إيما هايز من قبلها، حملت بومبستور نفس مشعل السيطرة ولكنها تضع نصب عينيها تحقيق إنجاز أكبر. تشيلسي يمكن أن يصبح أول فريق ينهي الموسم المكون من 22 مباراة دون هزيمة، كما أن فوزهم في المباريات النهائية سيكون محطماً للرقم القياسي للنقاط في الدوري.
محليًا، كان موسم تشيلسي انتصارًا واضحًا لبومبستور ولاعباتها. وإذا تمكن تشيلسي من الفوز مجددًا على مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في ويمبلي خلال أسبوعين، فإنهم سيكملون الثلاثية. ومع ذلك، جاء تتويج تشيلسي بعد أيام من خيبة الأمل الأوروبية، بعدما هزمتهم برشلونة بوضوح في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات. ربما كان ذلك تفسيرًا لاحتفالات تشيلسي المتواضعة قليلاً.
أو ربما كان السبب في ذلك يعود لعدم وجود منافسة قوية هذا الموسم. تشيلسي لم يتوقع الفوز باللقب في ليلة الأربعاء، ولكنهم وجدوا أنفسهم أمام هذه الفرصة بعدما سحق آرسنال بنتيجة 5-2 أمام أستون فيلا. لم يتواجد تحدٍ بارز هذا العام: خرج آرسنال من سباق اللقب منذ سبتمبر؛ مانشستر سيتي عانى من الإصابات؛ ومانشستر يونايتد افتقر للثبات تحت إدارة مارك سكينر.
بدأ تشيلسي بقوة واستمر بلا هوادة على الرغم من التغييرات الكبيرة بعد مغادرة هايز. كانت بومبستور، القادمة من ليون حيث حققت ألقاب أوروبية ومحلية، تعزز الفريق بهدوء وتحكم من الخطوط، فيما تطالب بأعلى معايير الأداء. المدربة الفرنسية حققت بداية مثالية في الدوري الإنجليزي منذ الخطوة الأولى. تصدرت تشيلسي الجدول بعد التغلب على سيتي في نوفمبر ولم تتراجع أبداً.
حققت تشيلسي الانتصارات بشكل منتظم ولم تكن في حاجة دائمة إلى تقديم كل ما عندها. حتى عندما عانت من التعادل أمام ليستر وويستهام. ومع ذلك، الفريق أظهر القتال وروح الانتصار في اللحظات الهامة، مثل الفوز في ليلة الافتتاح ضد أستون فيلا.
شكلت التعاقدات في يناير، مثل كيرا والش ونعومي جيرما، مستقبل الفريق وجعلته أكثر قوة على المدى الطويل، وفي الوقت ذاته لم يُنسَ غياب البطلة سام كير بسبب الإصابة. في غيابها، شارك الفريق في تسجيل الأهداف بشكل جماعي.
خيبة الأمل من الخروج الأوروبي ستظل جرحًا يشفي بصعوبة، لكن الرد كان سريعًا. فكرة إنهاء الموسم دون هزيمة وإنجاز رقم قياسي كانت هدفاً في الأذهان وجعلت الفريق يعيد التركيز، حتى وإن انتظروا انتصار آرسنال على أستون فيلا. في النهاية، لم يصل أحد إلى مستوى الاستمرارية مثل تشيلسي، الذي أثبت أن المنافسة في هذا الدوري ليست سهلة كما قد يعتقد البعض، ولكن بومبستور جعلت الأمر يبدو كذلك.