Blog
عملية معالجة الحالات في فيفا تكشف عن خلل في شكوى مستمرة ضد مدرب جامايكي
- مايو 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
تعد عملية الفيفا للجنة الأخلاقيات في التحقيق في السلوك غير اللائق وصفاً بأنها “معطلة” وتعتبر مذنبة بإخفاقها في حماية الرياضيين “بشكل كبير”. فقد تم إغلاق تقرير للجنة التحقيق في نوفمبر 2024 دون أن يتم التواصل مع الضحية المفترضة ولا إجراء مقابلات مع الشهود.
تم نشر التقرير في لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا في نوفمبر 2024، واحتوى على اتهامات ضد هوبيرت بوسبي جونيور، الذي يتولى منصب رئيس فريق النساء الوطني الجامايكي، وذلك بالنسبة لعدة أحداث مزعومة وقعت عندما كان مدربًا لفريق فانكوفر وايتكابس للنساء في عامي 2010 و2011.
إلا أن الفيفا أعربت لصحيفة الجارديان عن عدم إغلاق القضية، وأن الإشارة إلى الإغلاق كانت بشأن المرحلة التقريرية وليس إدارة القضية. وأفاد البيان أنه لا يمكنه تأكيد ما إذا كان التحقيق لا يزال نشطًا أو ما هو وضع التقرير.
وقد أعربت جوانا مارانهاو من التحالف الرياضي والحقوقي، وهو تحالف عالمي يضم منظمات حقوقية رئيسية مثل منظمة العفو الدولية، عن تأكيداتها بأن الفيفا تفتقر إلى استخدام سلطتها لمعاقبة ومعاقبة الأفراد وإبعادهم عن الساحة الرياضية. وتقول مارانهاو “أسوأ من عدم وجود نظام هو وجود نظام لا يعمل.”
هذا السياق يظهر التحديات التي تواجهها الضحايا في تقديم الشكاوى المتعلقة بالسلوك غير اللائق، والتي قد تشهد تأخيرًا أو عدم استجابة سريعة. فاللجنة الأخلاقية للفيفا لا تعلق على وضع الحالات المزعومة وتتعامل مع أي ادعاء بسرية وفقاً للقوانين والأنظمة.
تشير مارانهاو إلى ضرورة مساءلة الفيفا عن إخفاقاتها، وأنه يجب على الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية وجميع الهيئات الرياضية أن تبدأ الاهتمام وحماية الأفراد المتضررين ضمن نظامهم. فالإيجابيات المحدودة يجب أن لا تغطي على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات أكثر فعالية لحماية الرياضيين.