Blog
مانشستر يونايتد يحول دون تحقيق أتلتيك مدريد لحلم النهائي الأوروبي على أرضهم
- مايو 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
يوجد وجهة نظر مُقنعة بأن أتلتيك بيلباو كان يمكن أن يكون ضمن المنافسين في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بدلاً من مواجهة مانشستر يونايتد للحصول على مكان في نهائي الدوري الأوروبي في بيلباو لولا بعض المواقف السعيدة التي اختتمت تناولهم المفرط للمشروبات.
لا يُعتبر ذلك تحليلاً جدلياً أو مجرد جلب للاهتمام الزائد، بل هي حقيقة يصعب إنكارها.
قبل عام، حاز أتلتيك على كأس الملك لأول مرة منذ 40 سنة، ثم قاموا بالاحتفال بشكل ضخم. وعندما جاء اليوم المطلوب (13 أبريل)، أخذوا ذلك الكأس الفخم، الذي يُعتبر ضخمًا حقًا، وأطلقوا سفينة الجبارّا المقدسة على نهر نيرفيون، لأول مرة منذ عام 1984. وراح اللاعبون يحتسون الجعة بحماس.
“الجبارّا” تعني ببساطة “البارجة النهرية”. وكان استخدامها الاحتفالي قد تم تأسيسه في عام 1983 لاحتفال الدوري الخاص بالأتليتيك وتم تكراره بالاحتفال المزدوج في عام 1984، ولكنها لم تُبحر منذ ذلك الوقت. أصبحت بارجة نهرية عملت لنقل البضائع، ثم تم إخراجها من متحف بيلباو البحري للاحتفال بذلك الإنجاز في عام 2024.
كان هناك 162 قاربًا ترافقها في النهر ذلك اليوم، ومليون من المشجعين على الضفاف. كانت بمثابة أسطول بحري من الأحمر والأبيض. عندما تقتصر كفريق على التوقيع واستقدام لاعبين من مولودين أو مطورين في إقليم الباسك فقط، فإن كل كأس يستحق احتفالات بمقدار 10 أضعاف.
كانت الاحتفالات ضخمة – حركة ضخمة من الجماهير الباسكية باللونين الأحمر والأبيض – وتعامل لاعبو إرنستو فالفيردي مع لحظة النزول من الجبارّا كما اعتاد البحارة على التعامل مع الإجازات الشاطئية: فرصة للرقص والغناء والشرب بكل سرور، الاحتفال حتى آخر من قال كفى لأن الشمس قد أشرقت.
كان هناك مباراة في سان ماميس في الليلة التالية ضد فياريال، مهمة للفوز بها إذا كان يرغب الفريق بممارسة الضغط على أتلتيكو مدريد للحصول على المرتبة الرابعة.
عندما واجهت الغواصة الصفراء البحارة الثملين في الرابع عشر من أبريل، كان الأتليتك يتقدمون 1-0 حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، حيث تراجع أداؤهم بسبب الإرهاق. لسوء حظ الباسكيين، منح الحكم ركلة جزاء بعد أن لم يتمكنوا من إضافة هدف ثانٍ أو ثالث رغم تفوقهم ضد 10 لاعبين من فياريال لباقي الشوط الثاني.
سجّل داني باريخو من نقطة الجزاء، وشعرت الجماهير بالإحباط في الملعب والتدريبات والمدينة.
من الآن، لا يشتكي أحد.
لم يفُز الأتليتك بأي كأس أوروبي من قبل، ناهيك عن الانضمام لتلك الفرق النادرة من الأندية التي فازت بنهائي مسابقة اليويفا في ملعبها على مدى 70 سنة الماضية. وهذا ما يحفز اللاعبين الأسبوع القادم، حيث يعتبرون أن مانشستر يونايتد هم فقط عائق في طريقهم.
تشارك الناديان الكثير من القواسم المشتركة، حتى وإن لم يتشابه حجم خزائنهم المليئة بالكؤوس.
على سبيل المثال: كم من الملاعب تحتفظ بألقاب أصبحت مشهورة مثل أسمائها الحقيقية؟ يلعب يونايتد في “مسرح الأحلام”، وموطن الأتليتك هو “الكاثدرائية”. والآن، حان دور فالذيردى وأتليتيك: الكاثدرائية ثم المسرح – معبد كرة القدم في انتظار الفائز.
إنه وقت الحسم: أتلتيك ضد يونايتد وباقي العالم.