Blog
انتصار ليفربول 5-1 على توتنهام يثير هزة كبيرة في آنفيلد
- مايو 2, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
وصف الفوز “بالزلزالي” أصبح عبارة مكررة ومستخدمة بإفراط، ولكن ليس في حالة فوز ليفربول الذي حسم لقبه أمام توتنهام هوتسبير، حيث سجل العلماء نشاطًا زلزاليًا حقيقيًا نجم عن الاحتفالات في ملعب أنفيلد.
قام باحثون من قسم علوم الأرض والمحيطات والبيئة بجامعة ليفربول بالتواجد في الموقع يوم الأحد لقياس حركة الأرض نتيجة التفاعل الجماهيري خلال المباراة التي فاز فيها الفريق المضيف بنتيجة 5-1وتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم 2024-2025.
استخدم العلماء معدات زلزالية متطورة، تشبه تلك المستخدمة في مراقبة المناطق المعرضة للزلازل مثل تشيلي وإيطاليا، حيث تمكنوا من التقاط الحركات الأرضية الناتجة عن الاحتفالات داخل الملعب.
أظهرت البيانات أن الحشد الذي بلغ عدده 60,415 شخصًا أنتج نشاطًا زلزاليًا حقيقيًا، خاصةً استجابة للأهداف الستة المسجلة خلال المباراة.
أبرز هزة زلزالية نتجت عن هدف أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 24، والذي وضع ليفربول في المقدمة 2-1، حيث سجلت ذروة حركة بلغت 1.74 على مقياس ريختر.
ثاني أكبر هزة سجلت قياس 1.60، إثر هدف محمد صلاح أمام منطقة الكوب في الشوط الثاني. بينما سجلت جهود كودي جاكبو 1.03، وهدف خصمه المتمثل في هدف ذاتي لديستني أودوغي 1.35، وتسديدة لويس دياز الملغاة في البداية 0.64.
قاد الدراسة د. أنطوان سبتيير، د. فرناز كامرانزاد، والبروفيسور بن إدواردز.
قالت كامرانزاد: “من كان يعتقد أن عشاق كرة القدم يمكنهم توليد الطاقة الزلزالية؟ يُظهر هذا التجربة أن العلم موجود في كل مكان، حتى متوارياً تحت هدير الهدف في أنفيلد. إنه تذكير رائع بأن علوم الجيو يمكنها أن تلتقط طاقة المشاعر الإنسانية بطرق قوية ومفاجئة.
بشكل مذهل، سجلنا ستة أحداث زلزالية مع مكافئ مقياس ريختر يتراوح بين 0.7 و 1.75. كانت هذه هزات صغيرة، ليست قوية بما فيه الكفاية ليشعر بها الحاضرون في المدرجات، ولكن قوية بما يكفي لترك علامة واضحة ودائمة في أنفيلد. كل هتاف، وكل احتفال، يترك بصمة زلزالية للفرح الجماعي، مكتوبة في ذاكرة الأرض طويلة بعد صافرة النهاية.”
وأضاف سبتيير: “كانت التجربة مثيرة، توضح أن العلم يمكن أن يكون ممتعًا وبسيطًا للجمهور. آمل أن يلهم عملنا جيلًا جديدًا من علماء الزلازل ويعزز تقديرًا أكبر للعملية العلمية. علاوة على ذلك، آمل أن يؤدي عرض هذه البيانات إلى إثارة أفكار مبتكرة لاستخدامات محتملة، وربما حتى لتعزيز تجربة الاستاد.”