Blog
كيف قاد انتقال مذل إلى وصول الياباني واتارو إندو الشهير إلى ليفربول كـ “المنهي”
- مايو 2, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
لم يكن من المُقدَّر لـ “واتارو إندو” أن يكون لاعبًا في فريق “ليفربول”.
خلال إعادة تشكيل خط وسط الفريق في صيف عام 2023، لم يكن إندو الخيار الأول لليفربول، ولا حتى الثاني. كانت سياسة الانتقالات مُركَّزة على الشباب الواعدين، ويفضل أن يكون لديهم خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع إمكانيات عالية للتطور. إندو، الذي كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا وقتها، وكان قائد فريق “شتوتغارت” المتعثر في “البوندسليجا”، لم يكن يناسب تلك المعايير.
ومع ذلك، بعد مرور عامين، أصبح إندو بطل الدوري الإنجليزي الممتاز وأحد الأبطال المحبوبين لدى جماهير ليفربول. في يوم الأحد، سيحظى بتحية خاصة في ستامفورد بريدج، حيث سيصفق له لاعبان من فريق تشيلسي الذين لعبوا دورًا غير مُباشر لكنه حاسم في انتقاله غير المتوقع إلى ليفربول.
بعد موسم كان الأسوأ ليورجن كلوب كمدرب لفريق ليفربول في مسيرته التي استمرت لتسعة مواسم، بدأ النادي في نهاية موسم 2022/23 عهدًا جديدًا. حيث تم الاستغناء عن لاعبين رئيسيين مثل “فابينيو” و”جوردان هندرسون” و”جيمس ميلنر”، الذين كانوا جزءًا لا يتجزأ من الفريق في أوج عهده.
يتطلع النادي إلى إعادة بناء خط الوسط بالتركيز على المواهب الشابة. في البداية، حددوا “مويزس كايسيدو” و”روميو لافيا” كأهداف رئيسية. كايسيدو، المعروف بموسمه المتميز مع “برايتون”، كان خيارًا غير واقعي بسبب ثمنه الفلكي، بينما تم الرفض لثلاث عروض لشراء لافيا. بينما كانوا يقلبون الأمور بحثًا عن خيارات جديدة، قرروا طلب المساعدة من إندو.
وبفضل صفقة بلغت 16.2 مليون جنيه إسترليني، وافقت شتوتغارت على بيعه. وقد جاء إندو كلاعب غير معروف لمشجعي الدوري الإنجليزي، ولم يكن يُتوقع أن يكون لاعبًا رئيسيًا في الفريق. ومع ذلك، كان لإندو سُمعة قوية كلاعب موثوق وقائد في الدوري الألماني، وأثبت سريعًا قيمته في صفوف فريق ليفربول.
حاز إندو على إعجاب الجماهير والنقاد بأداءه الحماسي والمتفاني، وتمكن من أن يصبح جزءًا أساسيًا من خطط المدرب الجديد “آرني سلوت”، حيث أثبت أنه الخيار الأمثل لضمان تأمين نتائج الفريق في الدقائق الحاسمة من المباريات. مواقفه القوية وشخصيته المتواضعة جعلت منه محبوبًا في أوساط الجماهير، وهي السبب وراء هتاف اسمه باستمرار.
كجزء مهم من رحلة ليفربول في الفوز باللقب، كانت لحظات إندو الحاسمة هي التي ساعدت الفريق على التماسك في الأوقات الحرجة، مانحة الفريق الحافة التي احتاجها للتفوق في المنافسة الشرسة للفوز بالبطولة.