Blog
The most disappointing match in Premier League history: Southampton could be the weakest squad yet.
- مايو 3, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
ليستر، إنجلترا — إدراكًا للفترة الصعبة التي عاشها مشجعو ليستر سيتي خلال الموسم، ألقى حارس الأمن بمدخل ملعب الملك باور تعليقًا مازحًا عندما أعطى الإذن بالدخول قائلاً: “استمتع، إذا استطعت!”. لم يكن ذلك غريبًا على عشاق الفريق الذين شهدوا هبوط ليستر إلى دوري الدرجة الثانية بعد الموسم الذي توجوا فيه بطلاً للدوري الإنكليزي الممتاز في عام 2016. وقد واجه ليستر خصمًا كان بحاجة ماسة إلى نقطة واحدة فقط لتفادي معادلة الرقم القياسي المتدني لنادي ديربي كاونتي البالغ 11 نقطة خلال موسم 2007-2008.
جاءت المباراة بين ليستر وساوثهامبتون في لحظة حرجة، حيث تم وصفها بأنها ربما تكون أسوأ مباراة في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز، ووصفها البعض على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها “الكلاسيكو الضعيف” بسبب سجل الفريقين السلبي.
لكن، أضاء وجه جماهير ليستر أخيرًا بفضل هدف جيمي فاردي في الدقيقة 17 وهو أول هدف لفريقه في الدوري على ملعبه منذ 826 دقيقة. وأتبع ذلك بهدف من جوردان أيو قبل نهاية الشوط الأول لتصبح النتيجة 2-0، ليحقق ليستر انتصارًا نادرًا كان بحاجة ماسة إليه.
بالنسبة إلى فاردي، الذي سيغادر الفريق عند انتهاء عقده الشهر المقبل، فإن الموسم كان صعبًا، لكنه يسعى لإنهائه بوصوله إلى 200 هدف مع النادي، هدف واحد يبعده عن الإنجاز الشخصي الجميل.
لكن بالنسبة لساوثهامبتون، ما زالت المعاناة قائمة. الفريق ظل طيلة الموسم يتخبط في قاع الترتيب ويحتاج الآن إلى نقطة واحدة في مبارياته الثلاث المتبقية لتجاوز الرقم القياسي السلبي لديربي كاونتي. حيث يبدو أن الأمل الوحيد لهم كان في مباراة ليستر، ومع ضياع تلك الفرصة، يبدو من الصعب تأمين تلك النقطة في مواجهة فرق مثل مانشستر سيتي وأرسنال وتأمل جمهور ساوثهامبتون في أن يتمكنوا من فعلها في المباراة الأخيرة ضد إيفرتون.
أما مدرب ليستر رود فان نيستلروي فقد عبّر عن رضاه بكسر سجل القحط التهديفي قائلاً: “كان من المهم لنا أن نبدأ بتسجيل الأهداف وكسر تلك الدورة السلبية”. ومع أنه لم يصرح بشأن مستقبله مع الفريق، يبدو أنه يقود ليستر نحو التحضيرات للموسم المقبل في الدرجة الثانية.
باختصار، بينما يستعد ليستر وساوثهامبتون للموسم المقبل، يبقى الأمل والتحدي قائمان بأن يتمكنا من العودة سريعًا إلى الأضواء.