Blog
أمور قليلة على المحك لكن ذات دلالات كبيرة لمدربي أولد فيرم
- مايو 3, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
مع اقتراب مباراة الديربي الأخيرة له، أعرب المدير الفني الأسطوري لنادي رينجرز والتر سميث عن سروره بترك معركة الديربي في غلاسكو. في عام 2011، حينما كانت الفكرة المُلحة للتقاعد تلوح في الأفق، وعندما كانت الأجواء خارج الملعب تستحوذ على العناوين الرئيسية، ازداد رغبته في إنهاء مسيرته.
لكن من غير المرجح أن يرغب باري فيرغسون، قائد سميث السابق، في أن تكون مباراته أمام سلتيك يوم الأحد هي الأخيرة له في هذا السياق، رغم أنها لا تحمل أهمية كبيرة في هذه المناسبة.
حمل نجاح سلتيك الأخير في الدوري الطعم المر لفيرغسون الذي يستعد لهذه المباراة الحاسمة ضد الأبطال بصفته المدرب المؤقت، بينما تتوقع إدارة رينجرز الجديدة إحداث تغييرات جذرية.
يعرف فيرغسون، كقائد سابق لفريق رينجرز، تفاصيل هذه المواجهة، فقد بدأ مسيرته في الديربي في سنة 1998 مع زملائه في خط الوسط جيوفاني فان برونكهورست ويورغ ألبريتز. ويدرك جيدا كيف يمكن لهذه الانتصارات أن تُطيل من عمره في المنصب الإداري.
لكن على الرغم من تحقيقه لفوز نادر في بارك هيد في المرة الأخيرة، يبدو أن عهد فيرغسون القصير يقترب من نهايته بسبب النتائج غير المُبشرة في باقي المباريات وعدم قدرته على الفوز في ملعبه.
لم تكن مواجهة سلتيك هي المشكلة الوحيدة التي واجهت رينجرز في الأشهر الأخيرة، إذ تمكنوا من الفوز في المعارك التاريخية الأخيرة وكانوا قريبين من الفوز بكأس الرابطة ضد فريق بريندان رودجرز في ديسمبر.
لقد سجّل رينجرز ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات متتالية ضد منافسيهم القدامى لأول مرة منذ عام 2002، ويسعون لتحقيق فوز ثالث متتالٍ في الموسم نفسه لأول مرة منذ 1996-1997. ورغم هذه الإنجازات، يبدو أن الفجوة بين رينجرز وسلتيك أصبحت أكبر من أي وقت مضى.
الأهداف الغزيرة التي استقبلوها والنقاط التي فقدوها أمام فرق الدوري الأخرى بصورة متكررة يُعكس على مدى معاناتهم. فقد سجلوا هدفاً وحيداً في آخر ست مباريات لهم في ملعبهم، واحتفظوا بسلبيتهم في النتائج بسبب تلقيهم هدفين في 11 من آخر 13 مباراة.
من ناحية أخرى، سيرغب رودجرز وفريقه في تحقيق الفوز بكل شدة على الرغم من احتفاظهم بلقب الدوري بسهولة مرة أخرى، خاصة أن الهزائم الأخيرة أمام رينجرز قد تؤرق رودجرز. كانت نتائج المباريات بين الفريقين عادة ما تُحدد الفائز بلقب الدوري، لكنه لا يبدو هذا الموسم على نفس النهج.
يقف رودجرز عند الرقم المُتوّج بالفوز بـ 106 أهداف والتي حققها فريقه بلا هزيمة في موسم 2016-2017، وهو يسعى لتحقيق هذا الرقم مرة أخرى.
أما بالنسبة لفيرغسون، فلديه ثلاث فرص مجدداً لتسجيل انتصارات في ملعبه، حيث يسعى لإزالة تدني سجله في ملعبه المتمثل في ست مباريات بدون فوز.
لن تُسجل هذه المباراة أي تغيير يُذكر في ترتيب الدوري، لكن الديربي بين هؤلاء الغرماء الأبديين لن يكون مجرد مباراة بلا معنى.