Blog
قيمة رمزية كبيرة رغم قلة الرهانات لمدربي “الأولد فيرم”
- مايو 3, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
في موسم الدوري الاسكتلندي الممتاز، تأتي المباراة القادمة بين فريق رينجرز وسلتيك في ملعب إيبروكس في غلاسكو يوم الأحد في 4 مايو في تمام الساعة 12:00 بتوقيت بريطانيا. ومع اقتراب نهاية مسيرة المدرب الأسطوري لنادي رينجرز، والتر سميث، في مباريات “الأولد فيرم”، أعرب عن سعادته بمغادرته ضغوط الديربي في غلاسكو. كان ذلك في عام 2011، في وقت كانت فيه الأخبار المرتبطة بالأمور خارج الملعب تسيطر على العناوين، مما زاد من رغبته في الاعتزال.
مع ذلك، فمن غير المرجح أن يريد القائد السابق لفريق رينجرز، باري فيرجسون، أن تكون مباراة الأحد آخر تجربة له في هذا المواجهة، حيث يحتل دور المدير الفني المؤقت. تحقيق سيلتيك لأحدث ألقابه، وهو الثالث عشر في أربعة عشر موسمًا، أضفى طابعًا من المرارة على فيرجسون تحضيرًا لهذه المباراة.
كمشجع سابق للنادي، يدرك فيرجسون أهمية هذا الديربي بالنسبة للمدينة، ولكنه يعلم أن تأثيره محدود في هذا الموسم. ورغم الانتصار الذي حققوه في المرة الأخيرة على سيلتيك، فإن الأداء المتباين في المباريات الأخرى جعل مستقبل فيرجسون في موضع تساؤل. ورغم ذلك، لم تكن مواجهات سيلتيك هي المشكلة لريجرز في الأشهر الأخيرة.
فقد فازوا في المباراتين الأخيرتين ضد سيلتيك، وكانوا على بعد ضربة جزاء واحدة من الفوز بكأس الدوري أمام فريق بريندان رودجرز في ديسمبر. سجلوا ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات متتالية ضد غريمهم لأول مرة منذ عام 2002 وهم الآن يسعون لتحقيق الانتصار الثالث على التوالي في ذات الموسم لأول مرة منذ 1996-1997.
ومع ذلك، يبدو أن رينجرز بعيدون مثلما كانوا دوماً في المنافسة مع سيلتيك. فقد تواجهوا مع مشكلات دفاعية كبيرة حيث استقبلوا الأهداف بشكل متكرر وخسروا النقاط ضد الفرق الأخرى في الدوري.
بالنسبة لرودجرز وفريقه، هناك تصميم قوي للانتصار في هذه المواجهة، على الرغم من أن اللقب قد حُسم بالفعل. لم يكن تاريخ مواجهاته مع سيلتيك خاليًا من التحديات، ومع ذلك يطمح للثأر من الخسارتين الأخيرتين.
أما بالنسبة لفيرجسون، فإنه يسعى لتحقيق الفوز في الثالث من المباريات المتبقية له كمدير فني للفريق في حال كانت نهاية فترته في القيادة. وسيكون التحدي الحقيقي بالنسبة له هو تحويل الأداء المتباين على أرضه، خاصة بعد الأداء القوي في مواجهات سيلتيك.
وفي نهاية المطاف، حتى لو لم تكن هذه المواجهة مصيرية في ترتيب الدوري، تظل تحمل طابعًا خاصًا للمناصرين في المدينة.