Blog
تغيير مطلوب لحل لغز رينجرز الذي أربك فيرغسون.
- مايو 4, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
حياة المدير الفني لكرة القدم مليئة بالتحديات والمتاعب، وهو ما كان جليًا في خيبة الأمل التي ظهرت على ملامح باري فيرغسون في اللحظات الأخيرة من مباراة الديربي بين رينجرز وسيلتيك. في اللحظات الحاسمة الأخيرة، كانت هناك رمية تماس لرينجرز بالقرب من مرمى سيلتيك، وفرصة لجيمس تافيرنييه لإرسال كرة طويلة، على أمل تحويل التعادل 1-1 إلى فوز.
لكن بدلاً من ذلك، تذهب الكرة إلى حمزة إيغمان الذي يعيدها بطريقة خاطئة نحو شباكه، لتبدأ هجمة مرتدة لصالح سيلتيك، حيث كان دايزين مييدا، مهاجمهم الأساسي طوال الموسم، ينطلق نحو منطقة جزاء رينجرز – وبينما كان فيرغسون يقفز حاملاً كل مشاعر الإحباط.
لحسن الحظ، لم تنجح خطة سيلتيك في تسجيل هدف الفوز في ذلك الوقت، مما جنب فيرغسون وجماهير رينجرز المزيد من الخيبة.
بعد رحيل فيليب كليمنت، تم إرسال فيرغسون وفريقه – بيلي دودز، نيل ماكان وآلان ماكغريغور – إلى أيبروكس كنوع من الخبراء في النجاة، لكن النتائج لم تكن كافية. فقد ورثوا فريقًا مليئًا بالمشاكل، مع القليل من الوقت لإيجاد الحلول.
يبدو أن فيرغسون قد كرس كل جهوده لهذا الدور، محاولاً بث الثقة في لاعبيه بكافة الطرق الممكنة. لكن، حتى الآن، لم تنجح خطته في تحسين أداء الفريق، حيث يُظهر الفريق ازدواجية واضحة في شخصيته؛ فهم يظهرون قوة في مواجهات الفرق الكبيرة ويتراجع أداؤهم أمام الفرق الأضعف.
على سبيل المثال، حقق رينجرز الفوز في مباراة ضمن الدوري الأوروبي ضد فناربهشه، لكنه خرج من كأس اسكتلندا على يد كوينز بارك. تحت قيادة فيرغسون، هزموا فريق سيلتيك بملعبهم، بينما خسروا مباريات أخرى ضد فرق أدنى مستوى على أرضهم.
وصلوا إلى ربع نهائي أوروبا، لكن لم يحققوا الفوز في سبع مباريات محلية. في الديربي، أداؤهم يتفوق على سيلتيك أحيانًا، لكن لا يستطيعون مجاراة الضغوط في مباريات كان يجب الفوز بها.
رغم الوعود، التغييرات الجذرية في ملكية الفريق قد تكون الحل الوحيد لتحسين الأمور. حالياً، يبدو أن جماهير رينجرز في حالة انتظار للتحولات المستقبلية التي قد تعيد الفريق إلى المنافسة القوية وتغيير المسار الحالي.