Blog
من سيقوم بتنفيذ ركلات الترجيح في حالة وصول نصف نهائي إنتر وبرشلونة إلى ضربات الجزاء؟
- مايو 6, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
بينما يستعد فريق إنتر ميلان لاستضافة برشلونة في لقاء الإياب من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، يتم التحضير لأي وضع قد يتطلب تنفيذ ركلات الترجيح بعد انتهاء 120 دقيقة بالتعادل في ملعب سان سيرو.
في المباراة الأولى التي أقيمت في مونتجويك، انتهى اللقاء بالتعادل 3-3، إذ سجل ماركوس تورام هدفًا وسجل دينزل دومفريس هدفين لإنتر، بينما أحرز لامين يامال وفيران توريس ورافينيا أهدافًا لبرشلونة، حيث اعتُبر هدف رافينيا كهدف عكسي باسم يان زومر.
كل من الفريقين لديه منفذي ركلات جزاء رئيسيين. بالنسبة للإنتر، هكان تشالهان أوغلو هو المختار، ولبرشلونة، يتم الاعتماد على روبرت ليفاندوفسكي. ومع عودة ليفاندوفسكي من الإصابة، يبقى السؤال حول مدى دقته في اللعب خلال المباراة.
إذا ما وصلت الأمور إلى ركلات الترجيح، يتعين على الفريقين التكيف سريعًا بسبب احتمالية غياب البعض من اللاعبين الأساسيين عن المباراة خلال كامل الوقت الإضافي. اسم اللاعب لاوتارو مارتينيز يبرز على قائمة مسددي الإنتر، ولكن بسبب حالته البدنية قد لا يتواجد في الميدان خلال الوقت الإضافي. وبالمثل، فإن مشاركة ماركوس تورام ليست مؤكدة في الدقائق الأخيرة.
قد يلجأ إنتر إلى بيتر زيلينسكي لتسديد ركلة، حيث أظهر نجاحًا في ذلك سابقًا بتسجيله هدفين من ثلاثة محاولات هذا الموسم. ومن الممكن أيضًا رؤية نيكولو باريلا في التنفيذ رغم عدم تسديده لأي ركلة مع الإنتر، إلا أنه يمتلك سجلًا جيدًا مع كالياري.
ومن الأسماء المتوقعة أن تتولى تنفيذ ركلة، مهدي طارمي الذي يملك خبرة كبيرة حيث سجل 59 هدفًا من 69 محاولة في مسيرته الكروية، ما يمنحه ميزة في مثل هذه المواقف.
وبالنسبة لبرشلونة، يعتمد الأمر بشكل كبير على من سيكون متواجدًا على الميدان عند الحاجة إلى ركلات الترجيح. إلى جانب ليفاندوفسكي، يمكن أن يلعب رافينيا وبيدري ولامين يامال دورًا كبيرًا في هذه اللحظات الحاسمة.
في النهاية، عملية اختيار مسددي الركلات تتطلب دراسة دقيقة لحالة اللاعبين الحاضرين وقدرتهم على تحمل الضغط في تلك اللحظات الحساسة.