Blog
يواجه فريق سيتي مهمة شاقة لتجاوز الفارق 3-0.
- مايو 10, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
شهد فريق بريستول سيتي هزيمة قاسية بنتيجة 3-0 على أرضه في مباراة الذهاب لنصف نهائي التصفيات، مما يجعل مهمته في ملعب برامال لين مساء الإثنين ضخمة للغاية إذا ما أراد الوصول إلى النهائي في ويمبلي في 24 مايو.
ينتابني الفضول بشأن ما إذا كان بريستول سيتي قد تمكن من قبل من قلب تأخر مماثل أو على الأقل استطاع الحفاظ على تفوق كبير في حالات سابقة.
لنجد بعض الأمل لمشجعي سيتي، نعود بالذاكرة إلى نوفمبر 2002 في مباراة بدوري الدرجة الأولى ضد مانسفيلد. وقتها، كان الفريق متأخراً 4-2 والأحداث المتبقية من المباراة كانت ثلاثة دقائق فقط. بعدما كانت النتيجة تشير إلى تقدم سيتي 2-1 بفضل هدف من كريستيان روبرتس.
حارس مرمى الفريق المضيف كيفين بيلكينجتون تسبب في ضربة جزاء تم تحويلها بنجاح من قبل برايان تينيون لتصبح النتيجة 4-3، ثم جاء ليروي ليتا ليعادل النتيجة 4-4. واستمر سيتي في الضغط حتى سجل روبرتس مرة أخرى هدف الفوز 5-4، مما أدهش الجماهير.
لم أكن حاضراً في تلك المباراة لأنني كنت في فيلا بارك أشاهد فريق أستون فيلا يحقق انتصاراً كبيراً على وست هام بنتيجة 4-1. كنت على معرفة أن سيتي كان متأخراً بفضل الرسائل الإخبارية التي كنت أتلقاها من صديق كان في المباراة.
غادرت فيلا بارك قبل النهاية بقليل وشعرت باهتزاز في جيبي ثلاث مرات أثناء طريقي إلى السيارة. وعندما اطلعت على الرسائل، علمت أن سيتي قد حقق المستحيل!
من ناحية أخرى، هنالك ذكرى حديثة تعود إلى فبراير 2018. في محاولة للحفاظ على الزخم الترويجي الذي بناه في النصف الأول من الموسم، انهار الفريق في مرحلة مبكرة من العام الجديد. مواجهة مع سندرلاند، الذي كان يقاتل لتجنب الهبوط، كان يبدو وكأنه انتصار مؤكد لسيتي بعد التقدم 3-0 بفضل أهداف أدين فلينت وفامارا ديدهي.
لكن الأحوال انقلبت بدءًا من الدقيقة السبعين عندما سجل جوش براونهيل في مرماه. وبعد عشر دقائق، سجل آيدن مكديدي هدفاً ليصبح الفارق هدفاً واحداً. وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، سجل مارلون باك خطأً في مرماه لتنتهي المباراة بالتعادل 3-3.
للأسف، أشعر أن سيتي سيسجل موسمه الـ11 على التوالي في دوري البطولة خلال أغسطس المقبل.