Blog
هل يعتبر ليفربول دليلاً على عدم أهمية المدربين؟ أم أن سلوط يتفوق على كلوب؟
- مايو 14, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
لعب قائد فريق ليفربول دوراً رائعاً عندما صعد إلى المنصة المؤقتة في آنفيلد. لم يسِر هناك فحسب، بل تقدم بخطوات واثقة، وقد أتم إنجازاً لم يحققه أي شخص آخر من قبل. نظر إلى زملائه اللاعبين أولاً، وهم على استعداد للاحتفال.
عندما استلم الميدالية ورفع الكأس واحتضنه كأنه يمر إلى الأمام لصافح والدته، تدافع اللاعبون للاحتفال، وعمّت الأجواء صرخات وهتافات، والهواتف المحمولة باتت حاضرة في كل مكان، معلنين رسمياً فوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن كان هناك شيء مفقود. نعم، كان الآخرون يرتدون أقنعة وجه، والمدرجات في آنفيلد كانت فارغة بسبب وباء كوفيد-19. ومع ذلك، كان هناك غياب لشخص رئيسي يُعزى إليه فضل كبير في نهضة ليفربول: وهو المدرب يورغن كلوب الذي ظهر لاحقاً مرتدياً قبعته المقلوبة ووشاحه اللوني.
عندما ينتزع ليفربول اللقب في الموسم القادم، سيرفع فيرجيل فان دايك الكأس بدلاً من جوردان هندرسون. اللاعبين تغيروا، والجماهير ستكون حاضرة. ولكن كلوب لن يكون هناك. قبل الموسم، توقع الجميع تقريباً أن ليفربول سيتراجع تحت قيادة المدرب الجديد آرني سلوت. ومع ذلك، كيف يمكن أن يكون هناك نادٍ لا يتأثر برحيل يورغن كلوب؟
ولكنهم فازوا باللقب بالفعل قبل نهاية شهر أبريل. يمثل لقب ليفربول الثاني في الدوري الإنجليزي درساً بأننا في الحقيقة لا نعرف مدى تأثير المديرين الفنيين.
بعيداً عن ما يقوله المدربون، نتعلق بالأفكار التكتيكية التي قد لا تكون لها تأثير كبير. نحن نهتف لهم عندما يفوزون، ونلقي اللوم عليهم عندما يخسرون. الحقيقة هي أن اللاعبين هم من يصنعون الفارق في الملعب.
العديد من الخبراء يرون أن تأثير المدربين أقل بكثير مما نتصوره. يوهان كرويف، أحد أعظم الأسماء في تاريخ كرة القدم، قال: إذا كان لديك لاعبين أفضل، فإنك ستفوز 90% من الوقت.
البيانات والتكنولوجيا في تحليل كرة القدم الحديثة تشير إلى أن تأثير المدربين هو بمقدار بسيط وليس كبير. ولكن بعض المدراء كبيب جوارديولا ويورغن كلوب قد يكونون استثناءات.
فيما يخص ليفربول، آرني سلوت كان البديل المناسب ليورغن كلوب. كان له تأثير إيجابي من خلال منهجه الواضح وأساليبه في التدريب التي قد تكون ساهمت في المحافظة على اللاعبين دون إصابات.
النقاش عن تأثير المدربين ليس سهلاً لعدم توفر معلومات وبيانات كافية للقياس الدقيق. ولكن باعتراف ليفربول بأن سلوت هو “مدرب رئيسي” وليس “مدير فني” يمكن أن يكون إعلاناً عن إعادة تعريف دور المدربين في عالم كرة القدم.