Blog
أوليفر جلاسنر يحقق المعجزات – هل يتمكن كريستال بالاس من الفوز بأول لقب رئيسي في تاريخه؟
- مايو 16, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
عندما نتحدث عن أندية كرة القدم في لندن، تتبادر إلى الذهن أسماء مثل أرسنال وتشيلسي وتوتنهام، وفي الآونة الأخيرة وست هام. ولكن جنوب النهر، قد يكون كريستال بالاس على وشك كتابة اسمه في سجلات التاريخ. يعاني “إيجلز” تحت قيادة المدرب أوليفر غلاسير من بداية صعبة للموسم، ولكنهم أصبحوا أحد الفرق الأكثر تألقًا في البريمير ليغ هذا العام، وقد يحصلون على أول كأس كبير في تاريخهم في اليوم السبت المقبل. سيواجهون مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في ويمبلي. جدير بالذكر أن بالاس وصلوا إلى النهائي مرتين من قبل – في عام 1990 وفي عام 2016، حيث خسروا في الوقت الإضافي أمام مانشستر يونايتد بقيادة لويس فان غال.
كان فريق كريستال بالاس في نهائي 2016 يعتبر تواجدهم في النهائي بمثابة معجزة، حيث كانت قيمة الفريق في ذلك الوقت حوالي 78 مليون يورو فقط. مقارنةً بمانشستر سيتي الذي يتمتع بسجل حافل، هناك اعتقاد حقيقي بأنهم قادرون على الفوز هذه المرة. يمتلكون جودة رائعة في جميع أنحاء الملعب. لكن كيف تمكّن غلاسير من بناء فريق قادر على التنافس على الألقاب الكبيرة؟ وهل يستطيعون بالفعل إحداث مفاجأة كبرى في العاصمة هذا الأسبوع؟
من المؤكد أن مانشستر سيتي سيكون المرشح الأوفر حظًا. ولكن يجب عدم الاستهانة بكريستال بالاس الذي أصبح فريقًا قويًا وقادرًا على تحقيق المفاجآت. في الدوري الممتاز، خسر بالاس بنتيجة 5-2 أمام سيتي بعد أن كانوا متقدمين بهدفين واحتساب هدف ثالث ملغي. وفي المباراة العكسية على أرضهم، انتهت بالتعادل 2-2. وبالتالي، أثبت بالاس قدرتهم على التسجيل ضد سيتي الذي يعاني من مشكلات دفاعية هذا الموسم.
وفقًا لإحصائيات، يعتمد المدرب غلاسير على اللعب بخمسة لاعبين في الدفاع. استمتع الكابتن مارك غويهي بموسم قوي آخر، بينما تأقلم الوافد الجديد ماكسينس لاكروا مع البريمير ليغ بشكل جيد في حملته الأولى على الأرض الإنجليزية. وينضم إليهم كريس ريتشاردز، الدولي الأمريكي الذي أثبت أنه لاعب متعدد الاستخدامات وموثوق به. على الجهة اليمنى، تألق الكولومبي دانيال مونيّوث بقوة، حيث حقق 10 مساهمات بالأهداف، وأظهر طاقة ملفتة على الجهة اليمنى. على الجانب الآخر، تيريك ميتشل، وعلى الرغم من أنه لا يعيش أفضل مواسمه، إلا أنه يعتبر خيارًا ثابتًا. وفي حراسة المرمى، برز دين هنديرسون كأفضل موسم له حتى الآن وأصبح جزءًا منتظمًا من تشكيلة المنتخب الإنجليزي.
في خط الوسط، آدم وارتون يعتبر لاعبًا مميزًا ويتوقع له مستقبل مشرق. وقد يكون في طريقه إلى زيادة في قيمته السوقية مع نهاية الموسم. يتمتع الشاب البالغ من العمر 21 عامًا بمهارة كبيرة ودقة في التمرير، وهو عنصر أساسي في خطة غلاسير التكتيكية. أما إيزي، فيضيف لمسة من السحر الهجومي للفريق.
إلى جوار إيزي، يقدم السنغالي إسماعيلا سار أداءً رائعًا، حيث ساهم في 18 هدفًا حتى الآن هذا الموسم، وكان لديه دور بارز في نصف النهائي ضد أستون فيلا. في المقدمة، لا يوجد العديد من المهاجمين الذين يمكنهم الادعاء بأنهم أكثر فعالية من الفرنسي جان فيليب ماتيتا، الذي سجل 27 هدفًا منذ انضمام غلاسير للفريق، وهو ما يضعه ضمن قائمة الهدافين البارزين في البريمير ليغ.
عبر مختلف عناصر الفريق، يظهر كريستال بالاس بمستوى قوي. وقد أظهرت الإحصائيات أنهم يحتلون المرتبة السادسة في البريمير ليغ منذ منتصف الموسم، وهو ما يعادل نقاط أرسنال. في لقاءاتهم السابقة، كان سيتي قادرًا على تخطي منافسيه بسهولة، لكنهم سيواجهون تحديًا أقوى هذه المرة. غلاسير نجح في بناء فريق يتميز بالتكتيك والمنهجية والعديد من نقاط القوة. الفوز بأول لقب كبير في تاريخ الفريق لا يزال خطوة كبيرة، ولكنها ليست مستحيلة. لننتظر لنرى ما سيحدث في ويمبلي.