Blog
لا تناقش الأمور قبل أن تتحقق.
- مايو 17, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
“الكريستال بالاس ومدربه أوليفر غلاسير يسعون لتحقيق إنجاز تاريخي”
“لا تتحدث عن البيضة قبل أن تضعها الدجاجة” – هذا ما قاله المدير الفني لنادي كريستال بالاس، أوليفر غلاسير، لمواجهة الضغوط المتزايدة حول إمكانية تحقيق النادي أول بطولة كبرى له. هذا المدرب النمساوي، البالغ من العمر 50 عامًا، قاد فريقه نحو المشاركة في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي المقرر إقامته يوم السبت ضد مانشستر سيتي في الساعة 16:30 بتوقيت جرينتش.
تحقيق الفوز في هذا النهائي سيؤهل فريق كريستال بالاس للمشاركة في البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى تحسينه لأداء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتاج إلى نقطة واحدة فقط في آخر مباراتين لتحقيق أعلى حصيلة نقاط للنادي.
صحيح أن البداية كانت صعبة للموسم، حيث لم يحقق الفريق أول فوز له في الدوري حتى نهاية أكتوبر، وهو ما أدى إلى زيادة الضغط على النادي. ولكن منذ فوزه على توتنهام هوتسبير، أصبحت نتائج كريستال بالاس السادسة الأفضل في الدوري، ولا يتفوق عليه سوى فرق ليفربول، نيوكاسل، آرسنال، تشيلسي، ونوتنغهام فورست.
هذا الأداء المميز جعل أوليفر غلاسير محط اهتمام فرق أخرى، حيث ارتبط اسمه بناديي آر بي لايبزيج وتوتنهام، بعدما تفوق عليهما بالاس خلال الموسم.
منذ أن تولى غلاسير قيادة كريستال بالاس في فبراير 2024، شهد الفريق تحسنًا ملحوظًا في الملعب، حيث أصبح يتمتع بنسبة نقاط لكل مباراة تعد الأعلى في تاريخ النادي في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن تحقيق ذلك الإنجاز تطلب صبرًا وعملًا جادًا، لا سيما بعد أن فقد الفريق بعضًا من زخم النجاح بسبب مغادرة نجم الفريق مايكل أليس لنادي بايرن ميونيخ، واشتراك سبعة من لاعبيه في نهائيات بطولات كبرى خلال الصيف، وانضمام أربعة لاعبين جدد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.
ومع تحسن مستوى اللاعبين وارتفاع درجة اللياقة البدنية، يقف كريستال بالاس الآن كقوة لا يستهان بها في الدوري. غلاسير يعبر عن رضاه عن التقدم الذي أحرزه النادي قائلاً: “نحن طموحون جدًا، ونعمل بجد لتحقيق التقدم.”
منذ قدوم غلاسير، تمكن الفريق من تحقيق نتائج كبيرة، وكان لاعبه إيبيريشي إيز على قائمة اللاعبين المميزين الذين تألقوا في الفترة الأخيرة. وقد أظهر الفريق قدرة كبيرة على المنافسة والقتال في الملعب، وهو الأمر الذي يجعلهم يُعَدّون المنافس الأفضل في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي.