Blog
لماذا كان ينبغي طرد حارس مرمى بالاس دين هندرسون بسبب منع فرصة محققة لتسجيل هدف؟
- مايو 17, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
في النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي الذي أقيم يوم السبت، شعر فريق مانشستر سيتي أن فريق كريستال بالاس كان يجب أن يُقلل إلى 10 لاعبين عندما تعامل الحارس دين هندرسون مع الكرة خارج المنطقة. هل لديهم قضية قوية، أم أن حكم الفيديو المساعد اتخذ القرار الصحيح؟
خلال الدقيقة 23 من المباراة، قام اللاعب يوشكو جفارديول بتمرير كرة طويلة للاعب إيرلينغ هالاند ليتابعها. وكان المهاجم النرويجي متقدمًا على الدفاع عندما خرج حارس بالاس إلى حدود المنطقة. عندما رفع هالاند قدمه ليلعب الكرة بعد هندرسون، مد الحارس يده وضرب الكرة بعيدًا. استمر اللعب بينما قام حكم الفيديو، جاريد جيليت، بفحص إمكانية الطرد بسبب منع فرصة هدف واضحة.
القرار النهائي كان بعدم إشهار البطاقة الحمراء. يتم اعتبار لمسة اليد وفقًا لوضع الكرة عندما يتم لمسها باليد، لذا حتى وإن كان هندرسون داخل المنطقة، إلا أنه لمس الكرة عندما كانت خارجها. لم يلاحظ الحكم المساعد أن الكرة كانت خارج المنطقة، لذا لم يُمنح ركلة حرة، وحكم الفيديو لا يستطيع التدخل فقط على هذا الأساس وحده.
التعامل من الحارس خارج المنطقة ليس في حد ذاته جريمة تستوجب العقوبة. يتم تحديد ما إذا كان يجب إظهار بطاقة صفراء أو حمراء، أم لا يتم اتخاذ أي إجراء، بناءً على التأثير على الفريق المنافس. ولا يتم الطرد بسبب التعامل باليد، ولكن بسبب التأثير.
في حالة هندرسون، قرر حكم الفيديو المساعد أن الكرة كانت تتحرك بعيدًا عن الهدف، وجعل من غير الواضح إذا ما كانت فرصة تهديفية واضحة.
رأي المحللين هو أن هذا الموقف كان ينبغي أن يؤدي إلى تدخل. الهندرسون أثر بشكل غير قانوني على تصرفات هالاند، وكانت الهجمة تشكل فرصة هدف واضحة بدون تلك اللمسة.
الخلاف الآخر كان بشأن ركلة جزاء محتملة عندما سقط برناردو سيلفا داخل المنطقة بعد تدخل من تايرك ميتشل. أشار الحكم لركلة جزاء، وأكد حكم الفيديو أن القرار صحيح رغم اللمسة البسيطة للمدافع. كانت الظروف المحيطة بالتدخل تدعم القرار الأصلي على أرض الملعب.
في النهاية، هذه القرارات تظل مثيرة للجدل، والجماهير قد تجد صعوبة في فهم الفروق الدقيقة بين المواقف المتشابهة.