Blog
إيفرتون يحقق الانتصار ليمنح غوديسون بارك وداعاً يليق به
- مايو 18, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
إيفرتون يودع جماهيره في ملعب “جوديسون بارك” بأسلوب مذهل بعد أن سجل إليمان ندياي هدفين ليقود فريقه للفوز 2-0 على ساوثهامبتون الهابط بالفعل، في المباراة الأخيرة في تاريخ هذا الملعب العريق الذي استمر 133 عامًا مضيفًا مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. كان الفوز هو المباراة قبل الأخيرة لإيفرتون هذا الموسم، ولكنها كانت المواجهة الأخيرة في “جوديسون بارك” قبل الانتقال إلى الملعب الجديد في “براملي-مور دوك”. ترك هذا الفوز فريق ديفيد مويس في المركز الثالث عشر برصيد 45 نقطة، في حين بقي ساوثهامبتون في المركز الأخير برصيد 12 نقطة من 37 مباراة.
شهد هذا اليوم العاطفي استقبالًا حافلًا للاعبي إيفرتون مع بداية عزف نشيد “Z-Cars” الشهير. وفي الدقيقة السادسة، أحدث ندياي حالة من الاحتفالات الجنونية بين المشجعين عندما أخذ الكرة وأطلق تسديدة رائعة نحو المرمى لتسكن الشباك. وأكمل اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا الثنائية في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بعد تمريرة استثنائية من دوايت مكنيل، حيث خدع الحارس آرون رامسديل بكرة ذكية ثم سجل هدفًا بسهولة في المرمى الفارغ.
عبر ندياي عن فخره بكونه آخر لاعب يسجل لإيفرتون في هذا الملعب، وقال إن كلمات ابنته كانت دافعًا له ليصبح اللاعب الأخير الذي يسجل هدفًا في “جوديسون بارك”. “هو أمر خاص جدًا”، أعرب ندياي، مع الكرة التي احتفظ بها بعد المباراة. “منذ قدومي للنادي، والجماهير تمنحني كل الدعم. أردت أن أهديهم هذا الفوز اليوم”.
بحضور النجوم السابقين مثل تيم كاهيل وواين روني ودانكن فيرجسون والعشرات من أساطير النادي، سيطر إيفرتون على المباراة ضد ساوثهامبتون الذي لم يبذل جهدًا يذكر لإفساد الحفل. كان الفوز هو السابع عشر لإيفرتون على ساوثهامبتون في “جوديسون”، مما جعله الخصم المفضل للفريق في المباريات المنزلية بالدوري الممتاز.
قد يكون الانتصار بفارق أهداف أكبر حيث ألغى الحكم هدفين بداعي التسلل لبيدرو في الشوط الأول بفارق أربع دقائق فقط. وقد تصدى حارس إيفرتون جوردان بيكفورد لتسديدة البديل كاميرون آرتشر ليمنع الفريق الضيف من تسجيل هدف في الدقائق الأخيرة.
سادت أجواء الحزن والفرحة معًا بين جماهير إيفرتون، حيث حضر الآلاف قبل وصول حافلة الفريق للملعب، وتصاعدت أعمدة الدخان الأزرق في الأجواء. حتى المشجعين الذين لم يكن لديهم تذاكر حضروا ليكونوا جزءًا من هذه اللحظة التاريخية التي تعلن نهاية حقبة عمرها 133 عامًا.