Blog
Fondop عازم على قيادة أولدهام نحو الصعود يعتبر هدفًا رئيسيًا للنادي والمهاجم، الذي يسعى لتحقيق النجاح وتحفيز فريقه للوصول إلى قمة جديدة. اللاعب يحمل ذلك الطموح الكبير ويعمل بشكل دؤوب لتحقيقه، مما يمنحه الدافع والسعي المستمر نحو تطوير الأداء والوصول إلى الأهداف المنشودة للنادي.
- يونيو 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
ميك فوندوپ، المهاجم الذي ينضم إلى نادي أولدهام أثلتيك وسط صعوبات كبيرة، يروي قصته الملهمة لقيادة الفريق نحو تحقيق النجاح والعودة إلى كرة القدم الدوري في إنجلترا. في عام 2022، شهد النادي فصلًا مؤلمًا حين تم هبوطه من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ليصبح أول نادٍ سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز يهبط إلى الدرجة الوطنية.
وصل فوندوپ إلى النادي خلال تلك الفترة الصعبة، لكنه أجبر على الغياب بسبب الإصابات التي سمحت له بخوض مباراتين فقط. لكن روح الالتزام والإصرار دفعته للالتزام بالبقاء مع أولدهام والمساعدة في إعادة النادي إلى أمجاده السابقة.
يقول فوندوپ: “المدير الفني آنذاك، جون شيريدان، اتصل بي بعد نهاية الموسم وقال ‘أحتاجك للعودة. عليك أن تعيد هذا النادي إلى مكانه الطبيعي'”. كانت تلك الكلمات دافعًا لفوندوپ، الذي سجل 37 هدفًا في 113 مباراة في الدوري الوطني منذ ذلك الحين.
شهد النادي تحولًا كبيرًا مع استحواذ رجل الأعمال المحلي، فرانك روثويل، على النادي، مما أدى إلى نهاية عهد عبد الله لمساجام. وأشار فوندوپ إلى التحول الإيجابي في الأجواء قائلاً: “النادي أصبح أكثر تركيزًا على العائلة. المالكين لديهم رغبة في أن يشعر الجميع بأنهم جزء من العائلة. الآن الأمور مختلفة تمامًا، بينما كانت أجواء الماضي سامة”.
تاريخ أولدهام لا يحمل الكثير من الإنجازات في العقود الأخيرة، حيث عانى الفريق في الدرجات الأدنى لسنوات طويلة. ومنذ صعوده الأخير في عام 1991، كان النادي يبحث عن اللحظة للاستمتاع بالنجاح مجددًا. واستغرقت تلك اللحظة 34 سنة لتحقيقها.
قبل المباراة النهائية، تذكر فوندوپ حديث المدير الفني مكي ميلون قائلاً: “آخر مرة كان هناك صعود للنادي كان قبل 34 عامًا. عمري 31 عامًا، لذا لم أكن ولدت وقتها. هذه الذكرى تعلق في ذهني طوال الوقت ودفعتني للعمل بجد لتحقيقها”.
يستعد فوندوپ للقيام بكل ما في وسعه لتقليل توتره قبل المباراة الكبرى، حيث يستمتع بالاستماع إلى الموسيقى الهادئة والمتنوعة مثل الجاز والأوبرا التي توفر له السلام الداخلي والتركيز.