Blog
لماذا دوري أبطال أوروبا هو البداية فقط لأبطال باريس سان جيرمان الجدد
- يونيو 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
في أجواء من البهجة بعد الانتصار، قام لويس إنريكي بتبديل قميصه الأسود الشهير بتيشيرت يحمل عبارة “أبطال أوروبا”. كما فعل الآخرون. يبدو أن باريس سان جيرمان قد حصلوا على تلك التيشيرتات في عام 2011 عندما اشترت قطر للاستثمارات الرياضية النادي، واحتفظوا بها في خزانة في بارك دي برينس منذ ذلك الحين.
تحقق الطموح أخيراً في ميونيخ، وبصورة مثيرة للإعجاب. بعد الانهيارات السنوية، الأخطاء القريبة، والأهداف المتأخرة من سيرجي روبرتو وماركوس راشفورد، جاء التفوق العبقري على إنترناسيونالي بنتيجة 5-0، حيث تعرض أحد الأرستقراطيين الحقيقيين في كرة القدم الأوروبية للإهانة من قبل الوافدين الجدد الذين يسعون للانضمام إلى نخبة الأندية.
اتضح أن أرني سلوت كان صائباً عندما وصف باريس سان جيرمان بأفضل فريق في أوروبا. خلال الأشهر اللاحقة، توصل الكثيرون إلى الاستنتاج ذاته. النادي الذي كان يخنق نفسه سابقًا في الأوقات الحاسمة من دوري الأبطال وصل إلى القمة عندما كان الأمر أكثر أهمية؛ وهذا بحد ذاته دليل على التأثير التحويلي للويس إنريكي. ثورته الثقافية تجلت في بناء فريق شاب بدلاً من البحث عن الفائزين المعتادين.
لكن من الصعب أحياناً التخلص من هوية النادي. كان هناك شيء جوهري في فريق باريس سان جيرمان بالموسم الماضي عند خسارتهم أمام نيوكاسل 4-1، أو في نصف النهائي أمام بوروسيا دورتموند عندما اصطدمت الكرة بالعارضة مراراً وتكراراً دون أن تصل الشباك. هذا العام بدا للوهلة الأولى وكأنه تكرار للتاريخ. لكن مع مرور الوقت، تحول ذلك إلى الأفضل. تاريخيًا، كان مشاركات باريس سان جيرمان في دوري الأبطال ملئ بالسخرية، لكن العرض الرائع لبراعة النجم الصاعد ديزيريه دوئي في ألمانيا لم يحجب من كان غائبًا: كيليان مبابي. لا يمكن اعتبار أنه من قبيل المصادفة أن باريس سان جيرمان فاز بدوري الأبطال في غياب ليونيل ميسي، نيمار، ومبابي.
يبدو أن باريس سان جيرمان قد بدأ بكتابة قصة نجاح جديدة؛ فريق شاب، ومدرب ذو رؤية، واستثمار في اللاعبين الموهوبين الجدد من دورياتهم المحلية بديلاً عن شراء النجوم العالميين. وبهذه الروح، يمكن أن يكون التركيز الآن على المستقبل، حيث يظهر فريق باريس سان جيرمان الحالي أفضل استعدادًا للحفاظ على مستواه وتحقيق إنجازات أخرى.