Blog
باريس سان جيرمان، توتنهام وغيرها – ما الفرق في الدوريات الخمس الكبرى التي منحت أكثر الدقائق للاعبين تحت 18 عامًا؟
- يونيو 4, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
مع انتهاء موسم نادي 2024/25 في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، أصبح الوقت مناسبا للاسترخاء والنظر إلى بعض الإحصائيات المثيرة للاهتمام التي جاءت مع نهاية الموسم. فاز فريق ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الأول تحت قيادة أرني سلوت، في حين أنتصر فريق نابولي في الدوري الإيطالي تحت قيادة أنطونيو كونتي، واستطاع فريق برشلونة الحفاظ على سيطرته في الدوري الإسباني، في حين تألق باريس سان جيرمان وأحرز لقب الدوري الفرنسي، بينما استعاد فريق بايرن ميونيخ لقب الدوري الألماني بعيدا عن باير ليفركوزن.
لكن ما يثير الاهتمام حقًا هذا الموسم هو تلك الفرق التي فضّلت الاعتماد على اللاعبين الصغار في العمر ضمن تشكيلة الفرق الأساسية. وفي تحليل خاص، تم تعقب الفرق في الدوريات الخمسة الكبرى التي أعطت أكبر عدد من الدقائق للاعبين دون سن 18 عامًا في موسم 2024/25، وأسفرت النتائج عن رؤى مذهلة.
تقدّم فريق برشلونة، بطل الدوري الإسباني، في هذا الجانب بإعطائه مجموع 6,307 دقيقة إلى أربعة لاعبين دون سن 18 عامًا على مدى الموسم. كان من بين هؤلاء اللاعبين لامين يامال، باو كوبارسي، هكتور فورت، ومارك بيرنال. في المركز الثاني، جاء باريس سان جيرمان الذي منح 2,903 دقيقة إلى ستة لاعبين مراهقين من فريقهم الاحتياطي خلال الموسم. وجاء فريق آرسنال في المركز الثالث، حيث أعطى 2,260 دقيقة لثنائي الشباب المتمثل في مايلز لويس سكيلي وإيثان نوانيري. أما في المركز الرابع، فقد حل توتنهام هوتسبر بإعطائهم 2,063 دقيقة لثلاثة لاعبين صغار.
أظهرت هذه الاحصائيات أن الفرق التي اختارت الاستثمار في المواهب الشابة حققت نجاحات ملحوظة، سواء من خلال الحصول على ألقاب أو بإظهار المواهب المستقبلية أمام العالم. ومن الواضح أن العديد من الأندية بدأت تدرك أهمية تطوير لاعبيها الشباب والاعتماد عليهم بشكل أساسي.
على الرغم من هذا التركيز على الشباب، يجب على الأندية تحقيق التوازن بين الخبرة والشباب لضمان النجاح المستمر. فالبراعم الصاعدة تحتاج إلى بيئة تدعم نموّها وتقدّمها في مشوارها الكروي الاحترافي.
في نهاية المطاف، يبدو أن الأندية التي تحتضن المواهب الشابة يمكن أن تكون في صالحها عوامل النجاح الطويل الأمد، سواء بتحقيق الألقاب أو بتكوين قاعدة من اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم في المستقبل. من المهم تقييم استراتيجية الفرق بناءً على أداء اللاعبين الصغار ومدى تأثيرهم على المشهد الكروي العام. لذلك، فإن مستقبل كرة القدم يبدو مشرقًا إذا استمرت الفرق في إعطاء الأولوية لتطوير لاعبيها الشباب وتمكينهم من إثبات أنفسهم على المساحات الكبيرة.