Blog
وقت ميلر لأجل اسكتلندا – لكن عودة ماكجريجور تبقى الحلم.
- يونيو 10, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
تترقب جميع الأنظار مواجهة اسكتلندا في أولى مبارياتها في تصفيات كأس العالم ضد الدنمارك في 5 سبتمبر. بعد هزيمتهم أمام آيسلندا يوم الجمعة، ربما كان مدرب المنتخب ستيف كلارك يفكر في السيناريوهات في رأسه، لكن الانتصار الذي حققوه على ليختنشتاين قدّم له فرصة لتجربة بعض الخيارات.
التحديات تكمن في اختيار التشكيلة والتشكيل الأنسبين. هل سيستمر كلارك في استخدام الدفاع الرباعي الذي لعب به في فادوز، أم سيعود إلى خطته المفضلة بتحويلها إلى ثلاثة/خمسة مدافعين؟ في الوسط، من سيبدأ بعدما قدم الشاب لينون ميلر، البالغ من العمر 18 عامًا، أداءً رائعًا في مباراته الكاملة الأولى؟ وبعد الأداء اللافت لكلٍ من تشي آدامز الذي أحرز ثلاثية وارتباطه بجورج هيرست الذي سجل هدفه الدولي الأول، هل سيتمسك كلارك باللعب بمهاجمين؟
التفاصيل الدقيقة هي المفتاح في تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة المنتخب الدنماركي.
شراكة كيران تيرني وأندي روبرتسون دائمًا ما تكون الخيار الأفضل عندما يكون ذلك ممكنًا، حيث يجلبان السرعة والقدرة على التقدم والتسديد في منطقة الجزاء. لا يزال الفريق بحاجة إلى تحسين الجانب الأيمن، والذي هو في مرحلة إعادة التقييم.
بالنسبة للوسط، أثبت اللاعب الشاب ميلر قدراته الكبيرة وتماسكه تحت الضغط. مع ذلك، قد يعتمد كلارك على خبرة لاعبين آخرين مثل بيلي جيلمور وسكوت مكتوميناي. عودة كالم ماكغريغور إلى التشكيلة قد تضيف التوازن المطلوب، حيث يجمع بين القدرة على الدفاع والانتقال إلى الهجوم.
في الهجوم، ربما كان كلارك يفضل الشراكة بين تشي آدامز وليندون دايكس في السابق، لكن الأداء الجيد لجورج هيرست قد يجبره على التفكير في خيارات أخرى. يُعتبر دايكس عاملًا حركيًا قويًا، بينما يتطلع آدامز إلى البناء على أدائه الأخير القوي.
لقاء كوبنهاجن مهم جدًا لمستقبل اسكتلندا في التصفيات. تحقيق أي نتيجة إيجابية سيعزز من فرصهم، بينما الهزيمة قد تضعف من عزيمتهم وترفع من معنويات الدنمارك. كل ما يتطلبه الأمر هو أن يبقى كلارك واثقًا في استراتيجياته واستمراره في استخدام الأسلوب الذي أثبت نجاحه حتى الآن.