Blog
عام واحد على كأس العالم، هل تراجعت إنجلترا تحت قيادة توخيل بالمقارنة مع فترة ساوثجيت؟
- يونيو 11, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
أدى طلب توماس توخيل للعب إنجلترا بابتسامة إلى نتائج عكسية بشكل كبير حيث شعر المدرب الرئيسي ولاعبوه بغضب جماهيرهم بعد الهزيمة المحرجة أمام السنغال. بعد مرور عام كامل على بداية كأس العالم 2026، وإذا كانت هذه الأداء البائس هو مؤشر واقعي على آمال إنجلترا في الصيف المقبل، فإن المدرب الألماني سيحتاج إلى مطلقة لإحداث معجزة خلال الاثني عشر شهرًا القادمة.
لا يوجد خطة واضحة ولا هوية ولا تحسن – بل ربما تراجع منذ استقالة السير جاريث ساوثجيت بعد الهزيمة أمام إسبانيا في نهائي يورو 2024 في برلين. كان يورو 2024 لإنجلترا عبارة عن لحظات كبيرة، مثل الركلة العلوية لجود بيلينجهام في الفوز على سلوفاكيا، بدلاً من الأداء الكبير. واستمر هذا تحت قيادة توخيل – ولكن بدون اللحظات الكبيرة.
العصر الجديد والشجاع لم يبدأ بشكل جيد، على الرغم من ثلاث انتصارات ضد منافسين متواضعين، وحتى توخيل كان لا بد أن يُصدم من تجربة العداء الموجه إليه وإلى فريقه من قِبل الجماهير الذين بقوا في الملعب بعد الخسارة 3-1.
قد يطرح توخيل الظروف المخففة حيث أجرى 10 تغييرات من التشكيلة التي واجهت أندورا في تصفيات كأس العالم وفازت 1-0، بالإضافة إلى أن هذه المباراة كانت ودية في نهاية موسم طويل. لكن كانت لا تزال ليلة محبطة ومرعبة حيث تفوقت السنغال على إنجلترا بوضوح.
كان أداء إنجلترا بائسًا ضد أندورا، وكان أسوأ في الهزيمة أمام السنغال.
لم يكن من المفترض أن يكون الحال هكذا – ليس بعد أربع مباريات فقط – لكن جماهير إنجلترا أوضحت استيائها بشأن اتجاه الفريق تحت قيادة توخيل منذ أن خلف ساوثجيت.
كانت أصوات الغضب تُسمع عندما أطلق شيخ سابالي رصاصة الرحمة على إنجلترا بالهدف الثالث المتأخر للسنغال، وارتفعت صيحات الغضب مرة أخرى عندما أطلق الحكم صافرة النهاية بعد لحظات قليلة.
كان من المفترض أن يجلب الألماني جوًا جديدًا بعد سنوات ساوثجيت الثماني. لكن توخيل كان مدركًا بشكل صاخب أن جماهير إنجلترا لا تحب ما رأت. كانوا يتوقعون أن يكون لديهم المزيد من التفاؤل قبل عام من كأس العالم.
أدرك توخيل القليل من النجاح منذ أن تسلم الدفة، لكن البعض من قراراته كانت غريبة ببساطة. استدعى جوردان هندرسون صاحب الـ 35 عامًا الأسبوع المقبل، مما أثار التساؤلات حول ما إذا كان توخيل يعتقد أن لديه ما يكفي من القادة في تشكيلته.
وهناك إيحاءات محتملة بأن العصر الجديد في إنجلترا يتطلب إبعاد المخضرمين مثل هندرسون ووالكر، ويبقى السؤال: هل هذه التجربة ستكون الجسر الذي يعيد إلى اللاعبين الشباب القدرة على الإحساس بالمسؤولية والقيادة في الفريق؟ قد تحتاج إنجلترا إلى توجيه أفضل واستراتيجية أكثر وضوحًا تحت قيادة توخيل، وهذا شيء يجب التركيز عليه في الأشهر القادمة.