Blog
عندما خاض محاربو أنجي معركة تاريخية ضد فريق فيرغسون الأسطوري في مواجهة وصفت بـ”الكارثة”
- يونيو 11, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
عندما واجه فريق ساوث ملبورن هيلاس بقيادة أنجي بوستيكوغلو نادي مانشستر يونايتد الشهير بقيادة أليكس فيرغسون في بطولة كأس العالم للأندية الأولى التي أُقيمت في البرازيل عام 2000، شكّل الأمر تحديًا كبيرًا للفريق الأسترالي. كان لاعبو ساوث ملبورن يتدربون في ملعب ماراكانا العريق بينما وصل نجوم مانشستر يونايتد مثل ديفيد بيكهام وروي كين. وفي لحظة معبرة، طلب أنجي من لاعبيه دخول غرفة الملابس عندما بدأوا في التفاعل مع اللاعبين المشاهير كالمعجبين، إذ اعتبر أن ذلك يعد إهانة لروح المنافسة.
هذه البطولة، بمشاركة ساوث ملبورن، كانت محطة مهمة في مسيرة بوستيكوغلو التدريبية. استطاع الفريق التأهل للمسابقة العالمية بعد فوزه في بطولة أوقيانوسيا للأندية في فيجي عام 1999، مما أتاح لهم فرصة ذهبية للمشاركة وبقاء في فنادق فاخرة في ريو دي جانيرو.
كانت المشاركة بمثابة فرصة تاريخية للاعبين الأستراليين، حيث كانوا يواجهون فرقًا وأسماء عالمية رفرفت صورتها في مخيلاتهم. ورغم الفارق الكبير في الإمكانيات، أظهر لاعبو ساوث ملبورن أداءً محترمًا، حيث تمكنوا من مواجهة فريق فاسكو دا غاما البرازيلي وملاقاة أبرز لاعبيه الأسطوريين. في حين لم تكن مغامرة مانشستر يونايتد في البطولة ناجحة، إذ اضطر الفريق للتخلي عن مشاركته في كأس الاتحاد الإنجليزي للمشاركة العالمية، مما أثار انتقادات واسعة في إنجلترا.
في المباراة التي جمعت ساوث ملبورن بمانشستر يونايتد، ومع احتدام الأجواء والضغوط، قدم الفريق الأسترالي أداء ممتازًا رغم الخسارة 0-2، مغتنمين فرصة تاريخية لتبادل القمصان مع اللاعبين البارزين في مانشستر يونايتد، الذي كان يتزعمه حينها روي كين الذي أبدى احترامه للاعبين الأستراليين وطلب من زملائه التعامل باحترام.
وبالرغم من مغادرة البطولة دون تحقيق أي فوز، إلا أن التجربة كانت غنية بالتعلم والتأكيد على أهمية العزيمة والإصرار، وهو ما شكل الأساس لانطلاق أنجي بوستيكوغلو في مسيرته التدريبية المظفرة لاحقًا.