Blog
كيف استخدم إنفانتينو ترامب وكأس العالم للأندية لفتح مصدر جديد للأرباح في كرة القدم
- يونيو 11, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يضع اللمسات الأخيرة لتحضيراته من أجل جعل الولايات المتحدة مسرحًا لأحد أكبر أحداث كرة القدم وهو كأس العالم للأندية، حيث يتم الحديث خلف الكواليس عن تحويل البطولة من مرة كل أربعة سنوات إلى مرة كل سنتين. ومع أن مصادري تؤكد أنه “سر مكشوف”، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” مصرّ على أن البطولة ستبقى كل أربع سنوات، مشيرًا إلى وجود اتفاق، رغم عدم وجود أي اتفاق قانوني ملزم.
هذا التباين في وجهات النظر هو جزء من الخلافات التي جعلت السياسة الكروية أكثر جمودًا من أي وقت مضى، حيث وصلت الأمور إلى تحدي قانوني ضد فيفا من قبل اتحاد اللاعبين المحترفين FIFPro. هناك حديث عن أن بعض الشخصيات البارزة في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك رئيسه ألكسندر تشيفيرين، بالكاد يمكنهم التحدث عن كأس العالم للأندية دون غضب.
لمحة سريعة: معظم المتابعين يرون أن فكرة البطولة جيدة، حيث كانت هناك حاجة لنشر ثراء اللعبة خارج أوروبا الغربية، رغم قلة التعاطف من الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا بسبب الجولات التحضيرية الطويلة. الفكرة الأولية كانت قد أتت من أسطورة كرة القدم ونائب الأمين العام السابق للفيفا زفونيمير بوبان، حيث جاءت لتحل محل كأس القارات السخيفة، وتعمل على تتويج بطل الأندية العالمي بشكل لائق.
ومع ذلك، المشكلة كانت تكمن في سوء التنفيذ. الرئيس الحالي للفيفا جياني إنفانتينو، الذي كان سابقًا أمين عام اليويفا، شاهد عن قرب قوة دوري أبطال أوروبا المالية، وقرر تحقيق الفكرة على أرض الواقع.
لكن الإعلان عن البطولة تم بشكل مفاجئ قبل نهائي كأس العالم 2022 مما أدى إلى الاستياء، والذي بلغ حد تقديم FIFPro لتحدى قانوني ضد الفيفا الذي فرض البطولة على الجدول دون استشارة الأندية الكبرى. الأوروبيون يتذمرون من الإرهاق ويتساءلون عن مكان البطولة في جدول مزدحم أصلاً، خاصة مع اضطرار بعض اللاعبين للمشاركة بعد المباريات الدولية مباشرة.
تثير الأموال الضخمة التي ستقدم للفائزين حافزًا إضافيًا للاتحاد الدولي لتحقيق نجاح البطولة، مما يؤدي إلى ضغط لعقد البطولة كل سنتين. ويعتمد أيضًا على فرضية أن الجدول جديد سيخلق توافقًا أكبر في كرة القدم العالمية خارج المناطق التقليدية.
البطولة تثير اهتمامًا سياسيًا واقتصاديًا كبيرًا، وتتوازن بين المال والسياسات الدولية، محورية حول الكيفية التي ستكون لها تأثيرات على كرة القدم. إن العلاقة بين إنفانتينو والسياسة الدولية، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلعب دورًا في كيفية تحديد مصير البطولة والترتيب للعودة إلى الجمهور الأمريكي بعد عقدٍ من فضائح الفساد التي اجتاحت الفيفا، والتي كانت أحد أسباب صعود إنفانتينو.
التحدي هو التأثير الاقتصادي على الأندية المحلية، حيث لا تزال هناك تساؤلات حول كيفية قدرة الأندية في مناطق مثل جنوب إفريقيا على المنافسة ماليًا ضد الأندية الأكثر ثراءً حالما يتم تنفيذ هذا النظام الجديد بالكامل.
الخلاصة، هذه البطولة هي أكثر من مجرد منافسة رياضية؛ إنها حرب على السيطرة والسياسة والمال، وقد تغير وجه كرة القدم العالمية إلى الأبد.