Blog
FIFPRO حول تمزق الرباط الصليبي الأمامي في كرة القدم النسائية: تحسين أرضية الملعب، والحفاظ على السفر
- يوليو 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
تتطلب مواجهة إصابات الرباط الصليبي الأمامي (ACL) في كرة القدم النسائية تغييرًا جذريًا في الحوار، حيث يتوجب الابتعاد عن الفرضيات البيولوجية مثل اختلاف شكل الجسم والتقلبات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية. وقد أشار الخبراء إلى أهمية التركيز على العوامل القابلة للتحكم والتي يمكن تحسينها.
تبدأ بطولة يورو 2025 للسيدات، والتي تقام في سويسرا، في ظل غياب المهاجمة الشهيرة رامونا باخمان، التي تعرضت لإصابة في الرباط الصليبي قبل أقل من ثلاثة أسابيع من انطلاق البطولة. تشير هذه الحادثة إلى الأثر المدمر الذي تتركه هذه الإصابة على كرة القدم النسائية. كما أن المدافعتين الإنجليزيتين إيلا موريس والويلزية ميزاي ديفيز ستغيبان أيضًا عن البطولة بسبب إصابات مشابهة.
تظهر الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بتمزق الرباط الصليبي بمعدل يصل إلى ثمانية أضعاف مقارنةً بالرجال، لكن البحث المتاح حول هذه الإصابات في كرة القدم النسائية المحترفة محدود.
قال أليكس كالفين، رئيس استراتيجية البحث في كرة القدم النسائية بالاتحاد الدولي للاعبين “فيفا برو”، إن التركيز يجب أن يكون على العوامل القابلة للتعديل مثل الجدول الزمني للمباريات وظروف السفر وبيئة الملاعب.
“لا يمكننا تغيير الفسيولوجيا لدى النساء، لكن يمكننا تحسين الظروف التي تحدث فيها الإصابات”، حسب قوله. كالفين، الذي يعمل أيضًا بجامعة ليدز بيكيت، جزء من مشروع ACL الذي يهدف إلى دراسة شاملة حول الإصابات في كرة القدم النسائية، مع إمكانية توسيع نطاق الدراسة لتشمل دوريات أخرى حول العالم.
ديل فورسدايك، محاضر في إدارة إصابات الرياضة، أشار إلى أن العوامل النفسية يجب أن تدرج أيضًا في الحوار حول الإصابات. “غالبًا ما ننسى أن لاعبي كرة القدم هم بشر، والتوترات الحياتية التي يواجهونها قد تكون كبيرة”.
وأضاف فورسدايك أنه ينبغي على الفرق أن تشرك أخصائيين نفسيين، وأن يكونوا جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية للاعبين، بدلاً من استدعائهم فقط عند حدوث مشكلات.
في هذا السياق، دعا زوهاران باهتيجاريفيتش، المسؤول الطبي في “يويفا”، المدربين في جميع المستويات إلى التعرف على برامج الوقاية. يوجد برنامج “فيفا 11+” كأحد الموارد المتاحة للمدربين للحد من الإصابات.
“نحتاج إلى اهتمام المدربين وأولياء الأمور. عليهم أن يتحملوا المسؤولية في تثقيف أنفسهم وتوجيه اللاعبين لإقامة عادات صحيحة”، قال باهتيجاريفيتش.
الوقاية تبدأ من grassroots ومن المهم أن ندرك أنها عملية طويلة الأمد وفعالة، حتى وإن تطلبت التكرار عدة مرات في الأسبوع.