Blog
التعرف على المدرب الإنجليزي الوحيد في بطولة اليورو
- يوليو 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
من الواضح أن جمما جراينجر تندمج بسلاسة في الحياة النرويجية. وبينما تجلس تحت أشعة الشمس خارج مقهى بالقرب من شقتها في أوسلو، تبدو وكأنها تنتمي إلى هذا المكان بشكل طبيعي. ولكن بمجرد أن تتحدث بلهجتها الإنجليزية الشمالية الشرقية، يتضح أنها من مواليد إنجلترا.
تقول جراينجر، التي يبلغ طولها 5 أقدام و10 بوصات: “كنت دائمًا أعتقد أنني طويلة القامة حتى وصلت إلى هنا”، مضيفة “ثم أدركت أنني في موطني هنا لأنني بطول متوسط في النرويج، وهو شيء جيد.”
جراينجر، التي تبلغ من العمر 42 عامًا ومن مواليد ميدلسبره، تولت منصب المدرب الرئيسي لفريق السيدات النرويجي قبل 18 شهرًا. ومنذ ذلك الوقت، اضطرت للتكيف مع نوع جديد من الثقافة خارج الملعب وبناء ثقافة جديدة داخله.
هذا الأسبوع ستواجه أكبر تحد في مسيرتها عندما تقود الفريق الوطني في بطولة أوروبا. وهذا يجعلها المدربة الإنجليزية الوحيدة في البطولة.
ولدت جراينجر شغوفة بكرة القدم، وقد قضت حياتها المهنية في التحضير لهذه الفرصة، حيث عملت سابقًا كمدربة مساعدة لمنتخب إنجلترا تحت قيادة مارك سامبسون ومدربة رئيسية لويلز.
توضح جراينجر قائلة: “هذا شيء عملت عليه طوال مسيرتي المهنية. أنا فخورة ومتشرفة للغاية للعمل مع هذه المجموعة من اللاعبات، وقد منحني هؤلاء اللاعبات هذه الفرصة لأنهم يرون شيئًا فيّ. بالنسبة لي، أريد أن أرد الجميل بأن أكون المدربة التي تستطيع جلب النجاح لهذا الفريق.”
من خلال نهجها الهادئ والمحب لكرة القدم، بنت جراينجر ثقافة شاملة في النرويج، حيث يمكن للاعبات أن يكونن أنفسهن. تعتبر جراينجر علاقاتها القوية مع مدربين مثل إيما هايز من الولايات المتحدة وجاريث ساوثجيت المدرب السابق لإنجلترا جزءًا من نهجها الذي يركز على اللاعبين كأفراد.
وقد أعربت قائد فريق النرويج، أدا هيجيربيرج، عن تقديرها لنهج جراينجر قائلة: “هي امرأة متعاطفة جدًا، ترى الإنسان فيك أولاً، وأنا أقدر ذلك كثيرًا. هي امرأة ذكية جدًا، وقد أجرينا الكثير من النقاشات الممتعة وأستمتع بذلك.”
كما أكدت المدافعة جورو بيرغسفاند هذه المشاعر بقولها إن جراينجر “هادئة جدًا وشغوفة جدًا بما تريده من الفريق وما هي قيمنا كفريق.”
تعتبر جراينجر أن واحدة من أكبر نقاط قوتها هي أنها قادمة من خارج النرويج، حيث ترى الإمكانيات الكامنة في الفريق. “الناس في النرويج شغوفون جدًا بكرة القدم وبالفريق الوطني. لذلك، هناك ضغط علينا للتأكد من أننا نفخر البلد وأيضًا أن نظهر كفريق يستمتع الناس بمشاهدته.”
تؤكد جراينجر على أهمية التركيز في كل مباراة على حدة، حيث يتزايد التنافس في كرة القدم النسائية بشكل غير مسبوق، وتزداد الفروقات بين الفرق دقةً. ويوضح هذا المبدأ عندما تقول: “هدفنا هو التأهل من المجموعة أولاً، ومن ثم ننظر فيما بعد إلى كل مباراة على حدة.”
برغم أنها لا تزال تتعلم اللغة النرويجية، إلا أن جراينجر استطاعت الاندماج في الثقافة النرويجية، وتستمتع بتجربتها كمدربة للفريق. مع كل هذه التحديات والفرص، تبقى جراينجر مركزة تمامًا على مهمة واحدة: قيادة النرويج إلى نجاح كبير في بطولة أوروبا.