Blog
حان الوقت لمنتخب الأسود لتحويل الأقوال إلى أفعال والعودة إلى الأساسيات.
- يوليو 8, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
عقب انطلاق بطولة يورو 2025 وسط موجة حر شديدة، انتشرت الأمطار الغزيرة والبرودة في جميع أنحاء سويسرا، مما أعطى الجو انتعاشًا. في التلال المطلة على بحيرة زيورخ، تحدث المنتخب الإنجليزي عن ضرورة إجراء تغيير سريع بعد خيبة الأمل في مباراتهم الافتتاحية ضد فرنسا. يتعين على أسود إنجلترا تجنب الخروج المبكر من البطولة بمواجهتهم ضد هولندا يوم الأربعاء؛ إذ يكفي خسارتهم في هذه المباراة ليجدوا أنفسهم خارج المنافسات.
تدرك إنجلترا ما يجب فعله لتصحيح الأوضاع. أقر اللاعبون بأنهم لم يقدموا أداءً يليق بمستواهم أمام فرنسا، وأجروا نقاشات صحية واجتماعات تحليلية بعد خسارتهم 2-1 في ملعب ليتزيغروند. لاعبات المنتخب تحت قيادة سارينا ويغمان يتطلعن الآن إلى إثبات براعتهن كأبطال أوروبا. قالت جورجيا ستانواي: “لا أرغب في إجراء المؤتمر الصحفي اليوم لأني مللت من الحديث، نريد أن تأتي المباراة بأسرع ما يمكن لنحدث التغيير”.
ورغم قرفها من الحديث بعد النقاشات الصريحة، نجحت ستانواي في توضيح ما يجب على إنجلترا تحسينه ضد هولندا. “تحدثنا عن العودة إلى أسلوب المنتخب الإنجليزي الأصيل والاعتماد على أسلوبنا التقليدي في لعب كرة القدم، بالاعتماد على التحديات الشديدة وتذكر السبب الذي جئنا من أجله”. التركيز سيكون على العودة للأساسيات؛ فقد شهدت مباراتهم ضد أبطال العالم إسبانيا في فبراير تصحيحًا بعد سلسلة من النتائج غير المقنعة.
وسط مواجهة صعبة ضد فرنسا، لم يكن مستغربًا أن لحظاتهم الوحيدة المليئة بالتهديد جاءت عندما لعبوا بأسلوب مباشر وتجاوزوا وسط الملعب تمامًا. أكدت ستانواي: “علينا أن نكون شجعانًا وقساة”. رغم كل شيء، لن يكون هناك تحول كامل في طريقة اللعب. بعد خسارتهم أمام فرنسا، تحدثت القائدة ليا ويليامسون عن الدفاع الرخيص العاطفي، موجهة عتابًا لأسلوب الفريق الواسع الذي يجعلهم عرضة للخطر عند فقدان الكرة في الوسط.
ويجب على المنتخب تجنب الوقوع ضحية الأداء الأدنى مرة أخرى. الانتقاد الذي واجهته إنجلترا بأن فرنسا “تنمّرت” عليها في زيورخ سيمس ستانواي في الصميم، وهي التي تفخر بدورها في وسط الميدان. كانت فرنسا أكثر حدة، ما أظهر الاضطراب الكبير للمنتخب الإنجليزي في الاحتفاظ بالكرة. اعترفت ستانواي: “بصراحة، أشعر بخيبة أمل من أدائي”.
إذا احتفظت ويجمان بثقتها في ستانواي وكيرا والش في وسط الميدان وأتاحت لهما فرصة إثبات الذات، فقد يشهد هذا التشكيل إضافة جديدة إلى خط الوسط. رغم عدم ندمها لاختيار لورين جيمس ضد فرنسا، فإن هذه الخطوة كانت مقامرة غير ضرورية. إذا كانت إنجلترا بحاجة للقتال، فإن إيلا تون أو جريس كلينتون يمكنها سد هذا النقص.
الوقت ينفد لإيجاد حل، وآن الأوان لإنجلترا لإثبات ما في جعبتها على أرض الملعب إن أرادت الحفاظ على آمالها في البطولة.