Blog
خمسة لاعبين مستبعدين من مانشستر يونايتد يشكلون عقبة كبيرة من صنعهم
- يوليو 8, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
سير جيم راتكليف، الذي أصبح المالك الجديد لنادي مانشستر يونايتد، بدأ فترة فترته بالتخطيط لتقليص عدد الموظفين في أولد ترافورد وكارينجتون. يظهر أن المدرب روبن أموريم يتفق مع هذه الرؤية. ومع بدء تدريبات الفريق للموسم الجديد، تم إخبار خمسة لاعبين بعدم الحضور. هؤلاء اللاعبين هم ماركوس راشفورد، جادون سانشو، أليخاندرو جارناتشو، أنتوني، وتيريل مالاسيا. وصف النادي هذه الخطوة بطلب اللاعبين للرحيل، بينما يبدو أن النادي كان يشير إلى أنهم غير مرغوب فيهم مستقبلاً في خطط الفريق.
وفي حين أن هؤلاء اللاعبين كان يجب أن يتواجدوا في كارينجتون، إلا أنهم وجدوا أنفسهم في حالة من التردد بين البقاء والرحيل. يُعد دعم النادي لأموريم في محله، إلا أن محاولة البدء في حقبة جديدة تبدو واضحة حيث بدأ النادي في التعاقد مع بدائل قبل أن يضمن بيع اللاعبين الحاليين. تمت صفقة التعاقد مع ماثيوس كونيا مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني، ومن المتوقع أن يتبع برايان مبيومو خطاه بصفقة مشابهة. مراقبون دقيقون قد لاحظوا أن يونايتد كان لديه أصلاً لاعب بقم الـ10، ولكن راشفورد فقد مكانه مع الفريق.
بينما يبدو الخروج لأصحاب الأداء غير المرضي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل أكبر للنادي من اللاعبين أنفسهم. في الواقع، يشمل هؤلاء اللاعبين اثنين من أغلى التعاقدات في تاريخ النادي، وهما أنتوني وسانشو، اللذين جلبا للنادي معًا 158 مليون جنيه. أيضاً، هم من بين أعلى اللاعبين أجراً في يونايتد. ورغم حاجة اللاعبين للبحث عن فرص جديدة في الملاعب، فإن يونايتد أمامها تحديات كبيرة تتعلق برغبتها في التخلص من الأعباء المالية لهؤلاء اللاعبين، بعقودهم المكلفة سواء من حيث الرواتب أو رسوم الانتقال.
وفي الوقت الذي تواجه يونايتد بعض العقبات في محاولة التخلص من هؤلاء اللاعبين، مثل إنهاء الاتفاقيات مع تشيلسي وأستون فيلا لعدم استفادة هذه الفرق من خيارات الشراء، هناك اهتمام من برشلونة براشفورد، ويوفنتوس بسانشو. لكن الحصول على مبلغ جيد من برشلونة قد يكون صعبًا، حيث يسعى النادي الكتالوني عادة لجذب اللاعبين بأسعار منخفضة.
في الحقيقة، قدرت خطط النادي في البداية أن تحصل على حوالي 160 مليون جنيه من بيع هؤلاء اللاعبين. لكن الواقع أظهر أن التقديرات كانت مفرطة في التفاؤل، مع تحديات في تسويق اللاعبين بسبب الرواتب العالية والاهتمام المحدود. بالنسبة للنادي الذي فقد الكثير من الفرص في بيع اللاعبين بأسعار جيدة، فإن الوضع الحالي يعتبر اختباراً مهماً لكفاءة الإدارة الجديدة.
المخاطر تتزايد، حيث إن التأخير في بيع هؤلاء اللاعبين يعرض النادي لمخاطر مالية إضافية، ويؤثر على خطط التعاقد مع لاعبين جدد. في الوقت نفسه، قد يضطر الفريق لإعادة دمج بعض هؤلاء اللاعبين في تشكيلته مرغمًا إذا استمر الوضع كما هو بدون حلول.