Blog
أكبر نقاط ضعف أرسنال واضحة – هكذا يمكن لفكتور جيكيريس أن يحلها
- يوليو 16, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
تخيل كيف كان يمكن أن يكون تاريخ أرسنال مختلفاً دون وجود هاري وودز. من دونه، قد لم يكن هناك هربرت تشابمان، أو ثلاثية ألقاب الدوري في ثلاثينيات القرن الماضي، أو حتى سمعته كنادي لندن الأبرز.
أرسنال بالكاد تجنب الهبوط في موسم 1923-24، حيث لم يحقق سوى 12 انتصاراً في الدوري خلال ذلك الموسم. وودز سجل في ست مباريات منها، وكان هداف الفريق في ذلك الموسم.
بلغ مجموع أهدافه في الدوري 9 فقط، وهو رقم أعيد تسليط الضوء عليه بعد مرور قرن عندما حقق كاي هافرتز نفس الإنجاز: لأول مرة منذ 101 عام، لم يتمكن أي لاعب في أرسنال من الوصول إلى خانة الأرقام الثنائية في أهداف الدوري.
أما سبورتينغ لشبونة فلم يعانوا من هذه المشكلة، حيث أضاء فيكتور جيكيريس، اللاعب الذي كان يسعى إلى الانتقال إلى استاد الإمارات، بنجاحه في تسجيل 39 هدفاً في الدوري بمتوسط هدف لكل 72 دقيقة. كان هذا أكثر من ما سجله أفضل خمسة هدافين في أرسنال مجتمعين – كاي هافرتز وجابرييل مارتينيلي وليندرو تروسارد وميكيل ميرينو وبوكايو ساكا.
لكن مقارنة الأندية في دوريات مختلفة ليست دقيقة تماماً. الإصابات التي لحقت بعض اللاعبين المؤثرين مثل مارتن أوديغارد ثم ساكا أثرت على خط إمداد أرسنال. وعلى الرغم من غيابه لمدة ثلاثة أشهر بسبب الإصابة، كان يمكن أن ينهي هافرتز الموسم بمتوسط 14 هدفاً في الدوري وما يزيد عن 20 في جميع المسابقات لو لم يكن مصابًا.
ورغم ذلك، كانت الأرقام دليلاً لا يمكن رفضه على ضرورة قيام أرسنال بما كان جماهيرهم تطالب به طويلاً: التعاقد مع مهاجم صريح. تحت قيادة ميكيل أرتيتا، تمتع الفريق بتنوع في الأدوار، حيث كان يعتمد على المهاجمين الذين يوزعون الأهداف بين اللاعبين. هذا الأسلوب نجح إلى حد كبير في مواسم سابقة، لكن تراجع مستوى التسجيل إلى 69 هدفًا في الموسم الماضي أوضح الحاجة إلى هداف صريح.
تضع الانتقالات الجارية فيكتور جيكيريس تحت المجهر. سيكون من المتوقع منه دفع أرسنال لتسجيل أهداف بمعدلات تشبه الفرق الكبرى مثل ليفربول ومانشستر سيتي وجعلهم أبطالًا، مما يشكل ضغطًا كبيرًا.
مقارنات عديدة يمكن أن تُجرى – وربما ستجرى بالتأكيد عند مواجهة مانشستر سيتي – مع إيرلينغ هالاند، الذي يشبه جيكيريس في كونه مهاجمًا صريحًا تم التعاقد معه من قبل مدير فني كان يميل إلى تفضيل اللاعبين الذين يقومون بأدوار متعددة في الهجوم. وبالنظر إلى تجربة جيكيريس الأخيرة في كرة القدم الإنجليزية حيث سجل 22 هدفًا مع كوفنتري، قد يكون المطلوب منه الكثير في البريميرليغ.
الأداء الرائع لجيكيريس في الدوري البرتغالي يقدم أملًا لأرسنال، حيث أحرز 68 هدفًا في 66 مباراة. لكنه بحاجة لترجمة هذا النجاح للدوري الإنجليزي الممتاز. سوف يتوجب على ميكيل أرتيتا إعادة ترتيب الفريق ليتكيف مع نمط اللعب الخاص به كهداف قناص.
أما بالنسبة لكاي هافرتز، فقد يؤدي هذا التغير إلى تغيير دوره إما كلاعب وسط أو مشاركته في الهجوم مع جيكيريس. الفرق الكبيرة دائماً تتطلب رأس الحربة الذي يشكل التحدي للمدافعين ويبرز في المباريات الصعبة، وكان أرسنال يفتقد هذا اللاعب من فترة طويلة.
بما أن جيكيريس يبدو الخيار الأمثل لاستراتيجية أرسنال الجديدة، يأمل النادي أن يساهم في تحقيق نقلة نوعية، فهو يمثل الوجه الجديد لتغير النهج، ويجب أن يكون قادراً على تحسين سجل الفريق التهديفي الذي عانى من التراجع في السنوات الأخيرة.