Blog
كيف تستطيع إنجلترا حل مشكلة إسبانيا لتحقيق مجد يورو 2025؟
- يوليو 26, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
في الأوقات التي تسبق أي نهائي كبير، يتسم الجو بسكوت مثير بشكل غريب. هذا الشعور الذي يبدو كتناقض، إنما هو يتناغم مع الأجواء. في مقر إقامة المنتخب الإنجليزي في فندق “دولدر جراند”، يبقى هناك سؤال واحد يطفو في الأجواء المتميزة: هل ستقترح سارينا ويجمان شيئاً مختلفاً في نهائي بطولة أمم أوروبا 2025، وهي البطولة الثالثة على التوالي للفريق، والخامسة لها؟
بلغت رحلة المنتخب الإنجليزي إلى استاد سانت جاكوب بارك في بازل نسبة من الضجيج، حيث يُحتمل أن المديرة الفنية كانت قد ارتكبت خطأ في البداية في ثلاث مباريات على الأقل. إلا أن هناك عنصرًا حاسمًا آخر. فقد كانت هذه هي المرة السادسة التي يواجه فيها المنتخب الإنجليزي إسبانيا في ثلاث سنوات، والثالثة في بطولة كبرى، والرابعة منذ أن تطور المنتخب الإسباني ليصبح هذا الفريق القوي الذي يسيطر على كل مباراة يلعبها.
خسرت إنجلترا مباراتين من الثلاث الأخيرة، لكن هذا قد أعطاهم فهماً أعمق لكيفية عمل الإسبان، التفاصيل الصغيرة. إذن، هل يمكنهم فعل شيء مخصص؟ هل يمكنها مفاجأتهم؟
حتى الآن، التلميحات تشير إلى أنه لن يكون هناك شيء جذري، لكن هذه هي التلميحات فقط. الأفكار الجديدة قد تأتي في اللحظات الأخيرة المتوترة. تلك هي الأمور عندما تكون هناك معرفة جيدة بين الفريقين. هذه التحديات تعتمد على التعقيدات والحركات الصغيرة.
هذا المستوى من الفهم يشير إلى أن الفريقين قد أصبحا القوتين الرئيسيتين في لعبة كرة القدم النسائية. كلاهما يسعى للفوز بالثنائية. بالنسبة لإسبانيا، فإنها الفرصة لتصبح ثالث فريق يكون بطلاً للعالم وأوروبا في نفس الوقت، بعد النرويج وألمانيا. أما لإنجلترا، فهي تبحث عن فرصة لتصبح ثاني فريق يحتفظ بلقب كان في البطولة الأوروبية، بعد ألمانيا.
هذا يعزز التحدي لإنجلترا، خاصة لوضع بصمة خاصة بهم. هنا تظهر الأهمية الاجتماعية التي يحملها كل فريق. الفوز الإسباني في 2023 أدى في النهاية إلى تغييرات هيكلية في اتحادهم، واللاعبات الآن يرغبن في فوز يوصل رسائل قوية.
بدورها، أشاد الفريق الإسباني بالتأثير الذي حققه فوز إنجلترا ببطولة أمم أوروبا 2022 على البلاد. هذا المعنى قد تضاعف مع موقف هذه البطولة ضد العنصرية التي واجهتها جيس كارتر، مما يُظهِر أن هناك قيمة أكبر لأي فوز سيتحقق.
الفريق الإسباني يُعتبر المفضل للفوز بالنهائي، ليس لكونه بطل العالم فقط، بل لأن الفريق يلعب بمستوى أعلى من أي فريق آخر. تواجه الفرق الأخرى صعوبة، كأنه يجب عليها السعي المستمر للبقاء في اللعبة. ذلك يرجع إلى الأيديولوجية والبنية التدريبية التي تعزز من الجود الفني الجوهري للاعبات.
في المقابل، إنجلترا لعبت بأداء أقل من مستواهم الحقيقي. معظم مبارياتهم تطلبت جهودا طارئة للإنقاذ، الناتجة عن حالة من الفوضى. لكن، رغم كل شيء، توجد روح وتصميم واضحان. هم في النهاية يواجهون الفريق الذي يتطلب خطة لعب محددة أكثر من أي وقت مضى، لذا فإن أفكار المديرة الفنية تصبح في غاية الأهمية.
في النهاية، إذا ابتغت إنجلترا الفوز، فهذا يتطلب ابتكارا وحلولاً جديدة من ويجمان. الأمر كله سيتوقف على كيفية توظيفها لهذه الساعات الأخيرة. إذا تمكنت من إيجاد الطريقة المناسبة، فقد نشهد لحظة تاريخية جديدة في كرة القدم النسائية.