Blog
نجوم فريق الأسدات على موعد مع مكافآت ضخمة قد تصل إلى الملايين في حال فوزهم بنهائي بطولة أوروبا.
- يوليو 26, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
تستعد لاعبات “اللبؤات” لاستقبال مبالغ مالية ضخمة في حال فوزهن بنهائيات بطولة أوروبا، بما في ذلك مدفوعات كبيرة من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ومكافآت من الرعاة، وصفقات تأييد، وعائدات من وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك إذا حققن الفوز بالبطولة للمرة الثانية في ثلاثة أعوام.
يتوقع أن تتقاسم لاعبات الفريق مبلغ 1.7 مليون جنيه إسترليني كمكافأة من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، حيث تحصل كل لاعبة على 73,000 جنيه إسترليني – وهو مبلغ أعلى بـ18,000 جنيه إسترليني بالمقارنة مع ما حصلن عليه بعد فوزهن على ألمانيا في ويمبلي عام 2022. إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يحصل الفريق على حوالي مليون جنيه إسترليني كمكافآت من الرعاة، إلى جانب 2 مليون جنيه إسترليني من منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام وفقًا للخبراء.
من المتوقع أن تكون قيمة صفقات الدعاية الجديدة للاعبات النجمات 10 ملايين جنيه إسترليني، ما يضاعف دخل كل منهن ليصل إلى أكثر من مليون جنيه إسترليني سنويًا. ووفقًا الخبير في مجال الرعاية نيجيل كوري، فإن “اللبؤات” قد تستفيد بشكل كبير من الاحتفاظ باللقب الأوروبي.
وأضاف كوري أن هذا الإنجاز الفريد من نوعه يمكن أن يفتح أمام اللاعبات العديد من الفرص التي تتجاوز العروض الحالية بكثير. كما أن العديد من اللاعبات البارزات على وشك توقيع عقود تأييد بقيمة مليون جنيه إسترليني بعد المزيد من النجاح.
على سبيل المثال، بيت ميد، الهدافة في بطولة أوروبا 2022، جمعت ثروة تقدر بمليوني جنيه إسترليني من مسيرتها الرياضية الاستثنائية. وفي أعقاب الفوز ببطولة أوروبا 2022، أنشأت ميد شركة Mead 7 Limited وسجلت أصولاً بقيمة 1.3 مليون جنيه إسترليني في السنة التالية، شاملةً 623,165 جنيه إسترليني كأموال نقدية بعد دفع الضرائب بقيمة 193,151 جنيه إسترليني.
كما أن هناك لاعبات أخريات من فريق “اللبؤات” مثل لوسي برونز ولورين جيمس، لديهن صفقات مربحة مع الشركات الراعية وأجور مجزية لما يقدمنه في أنديتهن، بالإضافة إلى عقود إعلانية مع شركات مثل Nike و Sure Deodorant و Barclays و Optimum Nutrition و Google Pixel.
بجانب ذلك، هناك لاعبات شابات واعدات مثل لورين هيمب وجورجيا ستانواي، اللواتي أذهلن المشجعين بأدائهن الرائع وحظين بقدر كبير من الاهتمام والدعم المالي.
من المهم أيضًا أن نذكر أليكس غرينوود وكيللي، اللواتي استثمرن في علاماتهما التجارية الخاصة، في حين أن لاعبة النجمة ليه ويليامسون، قائدة “اللبؤات”، تُعتبر واحدة من أعلى اللاعبات دخلًا في الفريق، مع راتب وعقود رعاية مجزية مع علامات فاخرة.
من الواضح أن هناك اهتمام متزايد بكرة القدم النسائية، ورغم الفجوة بين قيمة الجوائز مقارنة بالبطولات الرجولية، فإن التقدم الواضح في المجال يوحي بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح نحو دعم أكبر للرياضة النسائية.