Blog
أصدر الرئيس التنفيذي للدوري الإنجليزي الممتاز، ريتشارد ماسترز، اعتذارًا بخصوص التهم الـ115 الموجهة إلى مانشستر سيتي.
- يوليو 31, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
أصدر الرئيس التنفيذي للدوري الإنجليزي الممتاز، ريتشارد ماسترز، اعتذاراً يتعلق بال charges الموجهة إلى مانشستر سيتي، والتي وصلت إلى 115 اتهامًا. إن هذه القضية القانونية المستمرة حول ملعب الاتحاد تثير استياء العديد من المعنيين في عالم كرة القدم، لا سيما بسبب عدم وجود الشفافية وحجم الاتهامات.
لقد مرت أكثر من سنتين منذ أن أعلن الدوري الإنجليزي رسمياً عن إحالة مانشستر سيتي إلى لجنة مستقلة، إلا أنه لم يتم مشاركة أي تقدم رسمي حول القضية أو الحكم حتى الآن. الاتهامات تتعلق بتحقيق استمر لأربع سنوات حول مزاعم سوء السلوك المالي، والتي تغطي الفترة من 2009 إلى 2018. ومن ضمنها مزاعم تتعلق بعدم توفير معلومات مالية دقيقة، وانتهاك لوائح اللعب المالي النظيف الخاصة بالاتحاد الأوروبي، وعدم التعاون الكامل مع استفسارات الدوري الإنجليزي منذ ديسمبر 2018.
اللجنة، التي يقودها المحامي موري رزن، تمتلك سلطات فرض مجموعة واسعة من العقوبات من الغرامات وخصم النقاط، إلى الطرد من الدوري في الظروف القصوى. وقد أنكر النادي باستمرار ارتكاب أي مخالفات ويؤكد ثقته في “مجموعة شاملة من الأدلة التي لا لبس فيها” والتي يعتقد أنها ستبرئه. إن ذكريات الطعن الناجح الذي حققه مانشستر سيتي في محكمة التحكيم الرياضية في عام 2020، والذي ألغى حظراً أوروبياً مفروضاً من قبل الاتحاد الأوروبي، لا تزال نقطة مرجعية مهمة للمسؤولين عن الدفاع عن النادي.
وفي حديثه إلى وسائل الإعلام مؤخرًا، أكد ماسترز أنه لا يمكنه تقديم أي معلومات حول توقيت القضية أو أي تفاصيل أخرى بسبب خصوصية العملية. ومع ذلك، أكدت بعض التقارير أن هناك توقعات بإصدار الحكم في سبتمبر أو أكتوبر، وهو ما يزيد من الضغط على إدارة الدوري الإنجليزي لتقديم وضوح حول قضية تؤثر على نزاهة المنافسة.
ما يظل واضحًا هو عدم وجود رأي موحد بين الأندية بشأن كيفية التعامل مع النتيجة إذا ما تم تأكيد أي من هذه الاتهامات. كما أن توجيه عقوبة الطرد لمانشستر سيتي يتطلب تصويتًا خاصًا يتضمن 15 من أصل 20 ناديًا في الدوري، وهو أمر يُعتبر نتيجة غير محتملة بسبب العواقب السياسية والمالية التي قد يجلبها هذا القرار.
بينما تسعى الأندية لوضع حد لهذه الفوضى، من أجل حماية السمعة العالمية للدوري، تبقى التوقعات قائمة ورغم ذلك يُتوقع أن تؤثر التبعات القانونية والرياضية والسمعية على المجالات المختلفة لأكثر من عدة أشهر أو حتى سنوات، إذا ما تم تقديم طعون. وفي الوقت ذاته، يثابر المشجعون والأندية ووسائل الإعلام على تداول التكهنات، بينما يستمر الدوري الإنجليزي في استعمال قواعد الخصوصية للحد من الإفصاح العام.
مع استعداد مانشستر سيتي تحت قيادة بيب غوارديولا لموسم آخر، تبقى الضغوط الناتجة عن هذه الاتهامات بارزة، وتعتبر خصماً خفياً في سعي النادي المستمر للتميز على الصعيدين المحلي والأوروبي.