Blog
“يتجاوز كرة القدم” – كيف تمكن نادي ميالبي من اختراق صفوف النخبة في السويد”
- يوليو 31, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
بينما ينتظر معظم عشاق كرة القدم عبر أوروبا بفارغ الصبر بداية الموسم الجديد، تتشكل القصة الأبرز لهذا العام في السويد بالفعل.
يجمع الدوري الممتاز السويدي بين أندية شهيرة وعريقة مثل مالمو، أيك هلسينكي، هامربي، ويورغوردن. ومع ذلك، ومع تبقي أقل من نصف الموسم على نهايته، يتصدر نادي مياجيب ذاتياً المشهد متفوقًا بفارق أربع نقاط على قمة الجدول ومتجهًا نحو المشاركة في المسابقات الأوروبية.
إنه إنجاز استثنائي لنادٍ تأسس عام 1939 بعد الدمج بين فريقين محليين وقضى معظم السنوات الـ86 التالية بعيدًا عن الدرجة العليا. في منطقة ساحلية لها ارتباط وثيق بالصيد والزراعة، يعد أهل بلدية سولفسبوري مجتهدين وفخورين. يأتون بأعداد كبيرة إلى ستادهم المتواضع ذو السعة 6,500 في بلدة هيليفيك الصغيرة، بمتوسط حضور يفوق أربعة أضعاف عدد السكان المحليين. بينما قد يبدو الموقع بعيدًا عن الساحات الضخمة في ستوكهولم ومالمو، فإن مياجيب يبذلون جهدهم لمواكبة الأحداث بعد سنوات من الغياب.
بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، الأفضل له على الإطلاق، فازوا بـ13 من 18 مباراة دوري هذا الموسم ولم يتذوقوا سوى مرارة هزيمة واحدة. منذ يوليو 2024، لم يهزموا في 18 مباراة على أرضهم في الدوري.
تحدى مياجيب فرقًا منافسة على اللقب هذا الموسم مثل هامربي، رغم أن لديهم واحدة من أصغر الميزانيات والأقل من حيث العائد المالي في الدوري. يقول إليوت سترود، لاعب الوسط واللاعب الأعلى مساهمة في الأهداف لدى الفريق، “من الصعب استيعاب كل هذا، لقد حدث بسرعة كبيرة.”
تحت قيادة مساعد المدرب كارل ماريوس أكسوم، الذي انضم في يناير 2024، تغير الأسلوب الهجومي للفريق بالكامل. أكسوم الحاصل على دكتوراه في إدراك الرؤية في كرة القدم النخبوية، جلب معه أفكارًا ثورية حول التدريب وتطوير اللاعبين، حيث يركز على إدراك المساحات لجعل اللاعبين أفضل في الهجوم والدفاع.
بالرغم من أنهم يمتلكون أصغر فئة عمرية للاعبي الفريق بمتوسط عمر 24 سنة وثلاثة لاعبين دوليين فقط، فإنهم يصنعون موجة في المنافسة على اللقب، وهو أمر ليس بالصدفة. استعادوا السيطرة المالية بعد أن كادوا ينهارون في 2016. من خلال إدارة صارمة للتكاليف، أصبحوا يعتمدون على تطوير وبيع اللاعبين الشباب كوسيلة للبقاء.
تجربة نجاحهم الحالية تبرز قوة النادي وقيمه المجتمعية، مع جماهير تزداد أعدادهم ويشاركوا شغفهم، محققين إنجازات في ملعبهم المعروف منذ 1939.
بصورة نهائية، سواء حقق مياجيب حكاية خيالية بنهاية سعيدة أو لا، فإن ما حققه النادي حتى الآن يعكس مستقبلًا مشرقًا بالنسبة لهم.