Blog
عائلة إنجلاند احتضنتني بكل ود.
- أغسطس 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
واجهت ميشيل أجيامانغ، نجمة إنجلترا في يورو 2025، تحديات كبيرة عندما انضمت إلى الفريق. في سن التاسعة عشرة، كانت أصغر لاعبة في منتخب إنجلترا الذي نجح في الدفاع عن لقبه الأوروبي في سويسرا. ورغم التحديات الكبيرة، كانت أجيامانغ محاطة ببيئة عائلية وداعمة من قبل زملائها، مثل أليكس غرينوود التي بذلت جهداً كبيراً لضمان راحة الفتاة الصغيرة منذ اليوم الأول من المعسكر.
فتحت غرينوود، القائدة السابقة لفريق مانشستر سيتي، ذراعيها لأجيامانغ، مؤكدة لها أنها ستكون دائماً متاحة للمساعدة. “قد تكون التجربة صعبة في بعض الأحيان، ولكن الجميع كانت لهم رغبة حقيقية في دعم بعضهم البعض”، قالت أجيامانغ في مقابلة مع بي بي سي.
أبرزت أجيامانغ أهمية الفريق ككل، مشيرة إلى أن المديرة الفنية، سارينا ويغمان، كانت حريصة على أن يشعر جميع اللاعبين، حتى الاحتياطيين، بأن لهم دوراً مهماً في الفريق. “كل شخص، بغض النظر عن دوره، هو عنصر ذو قيمة في هذا الفريق، وقد أصبح هذا جلياً من خلال احتفالاتنا معاً”، أضافت أجيامانغ.
تجربتها الأولى في بطولة كبرى لم تكن مجرد تجربة تعلم، بل أيضاً رحلة مليئة بالعواطف. تحت رعاية زملائها، حققت أجيامانغ إنجازات رائعة، بما في ذلك تسجيلها أهدافاً حاسمة تساهم في انتصارات الفريق، مما أدى إلى فوز إنجلترا بالبطولة للمرة الثانية في ثلاث سنوات.
من بين اللحظات الأكثر تأثيراً كانت لحظة فوزهم، حيث اعترتها مشاعر السعادة والدهشة حينما بدأت جميع الاحتفالات. “لم أكن جزءًا من شيء كهذا من قبل. لم أتمكن من تصديق ما حدث”، هكذا عبرت.
خلاصة الأمر أن أجيامانغ ورفاقها أثبتوا أن العمل الجماعي والالتزام والدعم المتبادل يمكن أن يؤدي بهم إلى القمة، ويثبتوا أن العائلة الرياضية تتخطى مجرد كونهم زملاء.