Blog
مشكلة أرسنال: الفرص الضائعة رغم امتلاك المهاجم
- أغسطس 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
في الموسم الماضي، بدت الأمور وكأن فريق أرسنال بحاجة ماسة إلى مهاجم قادر على تسجيل الأهداف، وربما يكونوا قد وجدوا ضالتهم في التعاقد مع فيكتور جيوكيريز.
رغم أن أرسنال استقبل أهدافًا أقل من ليفربول في موسم 2024-2025، إلا أن فريق أرسنال بقيادة آرني سلوت سجل 17 هدفًا أقل، وهو ما قد يكون الفارق الأبرز في سباق الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولكن يبدو أن مشكلة أرسنال لم تكن في إنهاء الفرص بل في خلقها، فعندما نلقي نظرة على الأسباب التي جعلت الفريق اللندني يسجل 69 هدفًا فقط مقارنة بـ86 هدفًا للبطولة، نجد أن السبب الجوهري كان في عدم صناعة الكثير من الفرص.
إذا نظرنا إلى ركلات الجزاء، نلاحظ أن ليفربول فاز وسجل 9 ركلات جزاء، مقارنة بـركلتي جزاء فقط لأرسنال. هذا الحجم من الركلات الجزائية أثر بشكل كبير على معدل تحويل التسديدات لهدف، حيث تحققت ركلات الجزاء بنسبة 83%، في حين كانت النسبة لتسديدات غير الضربات الجزائية فقط 11%.
من جانب آخر، أرسنال أخذ عددًا أقل من التسديدات بشكل عام، كما كانت نوعية التسديدات التي أخذوها أقل جودة. في الواقع، ليفربول لم يقتصر الأمر على أنه أخذ تسديدات أكثر فقط، بل كانت ذات جودة أعلى مقارنة بأرسنال. وبهذا، خلق ليفربول فرصًا أكبر من حيث الجودة والكمية، مما يعني أنهم لم يحتاجوا إلى التركيز الشديد على إنهاء الفرص لتحقيق اللقب.
علاوة على ذلك، في جهود ليفربول لإنهاء الموسم بصدارة اللائحة، حققوا ذلك من خلال خلق وتوثيق فرص ذات جودة عالية وبشكل مستمر، كما أتيح لهم التسجيل من العديد من الفرص ذات الجودة العالية من جوانب متعددة.
أحد الجوانب المشرقة في صفقة جيوكيريز هو أنه يجلب تجاوزًا لمجرد إنهاء الفرص، حيث يساهم بشكل كبير في خلق الفرص، إذ يملك معدل تسديد يبلغ 4.5 تسديدة في المباراة بالنظر لدوره في الدوري السابق، بالإضافة إلى أنه فاز بأكثر عدد من ركلات الجزاء (4)، مما يعني أنه يمكنه أن يلعب دورًا حاسمًا في إمداد الفريق بما يحتاجه من زخم للتحدي على اللقب هذا الموسم.