Blog
لماذا لم ينجح أوديغارد في ريال مدريد لكن تألق في أرسنال؟
- أبريل 8, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
مارتن أوديغارد كان بالفعل نجمًا عالميًا في سن 15 عاماً عندما أصبح لاعبًا دولياً مع منتخب النرويج. ولكن عندما كان الصحفيون والمصورون يحيطون به خلال تقديمه في ريال مدريد، كان ذلك مشهداً لشاب متواضع يرتدي سترة مخططة يقف في مواجهة البريق الهائل لنادٍ يتوق إلى النجوم. أكثر من 30 نادٍ أوروبي قدموا استفسارات بشأن أوديغارد بينما كان لاعباً شاباً في سترومسغودست بالنرويج. وقد زار أوديغارد أندية مثل ليفربول، ومانشستر يونايتد، وآرسنال، وبايرن ميونيخ، وبوروسيا دورتموند، وبالطبع ريال مدريد.
رافقه المدير الفني لأكاديمية سترومسغودست، ستين لوند، ووالده ولاعبان شابان آخران من النادي في رحلة إلى مانشستر سيتي في عام 2013. هناك بقيوا لمدة 10 أيام، وشهد لوند كيف أبهر أوديغارد الجميع بأدائه الرائع حتى أنهم رفعوا تقريراً يقول “علينا أن نوقع مع هذا اللاعب!”.
ولكن بعد خمس سنوات ونصف، عندما غادر أوديغارد مدريد لينضم إلى آرسنال مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، كان قد لعب فقط 11 مباراة مع الفريق الأول لريال مدريد، وبدون تسجيل أي أهداف أو تمريرات حاسمة. وعلى الرغم من ذلك، عندما يقود آرسنال في دوري أبطال أوروبا، يحمل الشارة بكل فخر، مما يثير التساؤلات حول سبب عدم نجاحه في مدريد.
التألق المبكر لأوديغارد لم يكن محض صدفة، فقد كان يظهر موهبة استثنائية منذ أن كان في العاشرة من عمره. في سن 15، كان قد بدأ في لفت الأنظار بأدائه مع الفريق الأول لناديه. واتضح أن ذلك لم يكن سوى بداية لرحلة مليئة بالتحديات، حيث أثرت قرارات مختلفة على مسيرته، بما في ذلك الانضمام إلى أكاديمية ريال مدريد بدلاً من اختيار مسار تدريجي في أندية أصغر.
على الرغم من التحديات التي واجهها في مدريد، أظهر أوديغارد مرونة كبيرة وتعلم دروساً مهمة شكلت مع مرور الوقت شخصيته ومسيرته الاحترافية. والآن، بعد إكمال انتقاله إلى آرسنال، يبدو أن أوديغارد قد وجد موطنه الحقيقي في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أصبح قائداً وركيزة أساسية لفريقه، متحققاً النجاح والاعتراف الذي كان يبحث عنه دائماً.