Blog
قام لويس إنريكي بإعادة تشكيل فريق باريس سان جيرمان على نهجه الخاص؛ والآن لا يخشون أي خصم.
- أبريل 9, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
أنا هنا لبناء فريق وليس للفوز بدوري أبطال أوروبا. هذه كانت كلمات لويس إنريكي قبل ثمانية أشهر عند بداية موسم 2024-2025. كان ذلك في بداية مشروعه مع باريس سان جيرمان، وبعد حقبة كيليان مبابي، مع تبني سياسة دون نجوم كبيرة وحماس لبدء رحلة جديدة مع فريق شاب وموهوب ومطيع.
بدا الأمر كالثورة في نادٍ كان دائمًا مسكنًا للنجوم. ومع اقتراب مباراة الربع النهائي من دوري أبطال أوروبا ضد أستون فيلا، يبدو أن ثمرة الثورة قد نضجت بوقت أبكر مما كان متوقعًا.
أوضح إنريكي لعدد من المسؤولين في الفريق أن بناء الفريق الذي يطمح إليه قد يتطلب عامين من العمل الدؤوب للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه. وفي يوم السبت، وبعد تتويج النادي الباريسي بلقب الدوري الفرنسي الثالث عشر في تاريخه، أشاد مدرب أنجيه بالمستوى الذي وصل إليه الفريق تحت قيادة إنريكي.
عاش لويس إنريكي مع باريس سان جيرمان خلال فتراته هذه ثلاثة عصور مختلفة. الموسم الماضي كان مبنيًا حول مبابي بكل ما يمثله من ضغوط، وعلى الرغم من محاولات إنريكي جعل مبابي يلعب بطريقة أكثر جماعية، فإن الفريق لم يعكس رؤيته. ومنذ أغسطس 2024 وحتى بداية 2025، قام بزراعة بذور الفريق الجديد وتطبيق خطة اللعب الجماعي والتحرك بدون الكرة.
كانت الانتقادات شديدة بعد مرحلة المجموعات من دوري الأبطال، ولكن إنريكي لم يتراجع عن أفكاره وبقي ملتزمًا بها. وبحلول العام 2025، استقر الفريق بشكل ملحوظ، حيث تطورت المهارات الفردية للاعبين وأصبحت التدريبات تسير بفائدة ملموسة.
التعاون والتلاحم الجماعي هما ما يميز الفريق حاليا، وقد أثبت اللاعبون جدارتهم تحت قيادة المدرب. ومع الأداء البارز والخطوات الواسعة التي قطعها الفريق هذا الموسم، لا يساور إنريكي الشك في اجتياز عقبة أستون فيلا.