Blog
هل يتمكن رانييري من نسج حكاية أسطورية جديدة مع روما؟
- أبريل 16, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
في قرار مفاجئ، قامت روما بإقالة المدرب إيفان يوريتش في نوفمبر الماضي واستعانت بالمدرب المخضرم كلاوديو رانييري لقيادة الفريق، على الرغم من إعلان المدرب الإيطالي اعتزاله قبل ذلك بفترة قصيرة. كانت روما تحتل المركز الثاني عشر في الدوري الإيطالي عندما تولى رانييري المسؤولية، ومنذ ذلك الحين نجح في تحسين الأوضاع بشكل ملحوظ.
صعد الفريق إلى المركز السابع في جدول الدوري، ولو أن الموسم بدأ في 14 نوفمبر عندما تولى رانييري الإدارة، لكان الفريق في المركز الرابع. خسر الفريق ثلاث مباريات فقط في الدوري منذ قدومه، وحقق معدل نقطي قدره 2.05 نقطة في المباراة الواحدة في الدوري الإيطالي، مع نسبة فوز إجمالية بلغت 58.62٪ في جميع المسابقات.
تمكّن رانييري من تحسين أداء الفريق هجوميًا ودفاعيًا. فقط أتالانتا استقبل عددًا أقل من الأهداف منذ تولي رانييري، في حين سجل فريق روما 33 هدفًا في 20 مباراة. تعرض الفريق لصدمة في الدوري الأوروبي بخروجه في مارس بعد الهزيمة أمام أتليتيك كلوب، رغم الفوز في مباراة الذهاب. تعرض ماتس هوملز للطرد بعد 11 دقيقة فقط، مما جعل مهمة الدفاع صعبة للغاية.
رغم الخروج الأوروبي، يركز الفريق الآن على الدوري الإيطالي بهدف العودة للمشاركة في المنافسات الأوروبية. الفريق يبتعد بفارق نقطتين عن المراكز الأوروبية في الدوري، وهناك فرصة للتأهل لدوري أبطال أوروبا إذا استمر الأداء المميز.
المديرون في مجموعة فريدكين لم يتوقعوا أن يحول رانييري الفريق إلى منافس أوروبي في فترة قصيرة، ولكن يبدو أنه فعل أكثر مما كان متوقعًا. ووقع رانييري عقدًا حتى نهاية الموسم، وكان الهدف منه هو تحقيق الاستقرار، ولكن يبدو أنه قاد السفينة في اتجاه لم يكن في الحسبان.
اللاعب باولو ديبالا تألق تحت قيادة رانييري وسجل سبعة أهداف وقدم مساعدات في آخر 10 مباريات في الدوري الإيطالي، مما جعله لاعبًا أساسيًا في الفريق. عاد ديبالا مؤخرًا من إصابة أوتار إلى تشكيلة المباراة ضد لاتسيو.
بهذا الأداء الدفاعي القوي واستقبال هدف واحد فقط في آخر خمس مباريات، يظل الفريق صعب المنال. وبتوجيه كل التركيز نحو الدوري الإيطالي، هناك فرصة حقيقية لروما للصعود إلى مراكز دوري الأبطال قبل نهاية الموسم.
أثر رانييري كان كبيرًا، وسيكون من المثير معرفة ما إذا كان سيقرر البقاء لموسم آخر أو يختار الرحيل على قمة النجاح.