Blog
عودة مانشستر يونايتد المدهشة كانت محفزة وتذكير واقعي
- أبريل 18, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
بدايةً، كانت تتساوى الفوضى والفرح والدهشة عندما تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق عودة مدهشة بثلاث أهداف في ست دقائق وأربع وثلاثين ثانية، قلبت الموازين تمامًا ضد ليون في الوقت الإضافي. هذا الانتصار الساحر في ربع نهائي الدوري الأوروبي يعتبر إعلانًا واضحًا عن الدراما الكبيرة التي يمكن لكرة القدم أن تقدمها.
ومع ذلك، إذا جاء الهدف الحاسم الذي سجله هاري ماغواير كعمل بطولي أخير في المباراة، فإنه أيضًا دق ناقوس الخطر لفريق تحت قيادة المدرب روبن أموريم. برغم النتيجة المذهلة، كشفت المباراة عن ضعف الدفاع الذي جعله الفريق الفرنسي يعود من تأخره بهدفين إلى تقدم بمجموع الأهداف، على الرغم من لعبهم بعشر لاعبين فقط بعد طرد كورنتين توليسو.
ولم يكن من المفترض أن يكون وضع أموريم بهذه الطريقة. عندما تم تعيين المدرب البرتغالي في منصبه، كان يُنظر إليه كأمل جديد لإعادة مانشستر يونايتد إلى المسار الصحيح. لكنه، على الرغم من الخطة التكتيكية المعلن عنها 3-4-3، فشل في تحقيق تحسن ذي مغزى، سواء في الدوري المحلي أو في المنافسات الأوروبية.
في المنافسات الأوروبية، كان هناك اعتماد واضح على اللحظات الفردية لإنقاذ الفريق، مع أهداف متأخرة لإنهاء المباريات ضد المنافسين مثل رينجرز و فيكتوريا بلزن. ومع ذلك، فإن الخلل في النظام واضح في كلا الجانبين، الهجومي والدفاعي. فقد اضطر الفريق اللجوء إلى حلول طارئة مثل استخدام هاري ماغواير في مركز المهاجم بسبب نقص الخيارات الهجومية.
في نفس السياق، هناك قضية أخرى معاملة أموريم لماركوس راشفورد، الذي غادر إلى أستون فيلا. مثل هذه القرارات تكشف عن الخلل في إدارة الفريق وتشكيلته.
وبينما يعترف ماغواير بالصعوبات، فإنه يشير أيضًا إلى ضرورة معالجة هذا الضعف التنظيمي في الفريق. بينما يتطلع الفريق إلى المستقبل من خلال تجاوز هذا التحدي بمزيد من التحليل والوعي بما يحتاجه الفريق ليكون قوة ضاربة مرة أخرى، يبقى السؤال حول ما إذا كان هذا الانتصار الكاسح سيشكل لحظة تحول حقيقية لأموريم ومانشستر يونايتد أم لا.