Blog
تقرير: تشيلسي يخطط لتعزيز الفريق بإمكانية إعادة الاتحاد ببعض الوجوه القديمة
- أبريل 24, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
تشيلسي يسعى لتعزيز الفريق بعودة محتملة لأحد النجوم.
اسم كيفن دي بروين يحمل احترامًا كبيرًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. النجم البلجيكي قضى ما يقرب من عقد من الزمان مشاركًا في صعود مانشستر سيتي، مُقدِّما ألقابًا ولحظات حاسمة مع تمريراته الدقيقة. عندما تحدثت تقارير عن استكشاف تشيلسي لعودة مفاجئة للاعب البالغ 33 عامًا، لفت ذلك الأنظار على الفور.
اهتمام تشيلسي جريء. تأكد الآن أن خروج دي بروين من مانشستر سيتي في نهاية الموسم كان قرارًا للنادي بعدم تمديد عقده عقب موسم مليء بالإصابات. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن تشيلسي لا يزال مهتمًا بإعادة التعاقد معه.
قبل أكثر من عشر سنوات، اعتبر تشيلسي اللاعب زائدًا عن الحاجة بعد تسع مباريات فقط. لقد أعاد بناء نفسه في ألمانيا قبل أن يصبح الركيزة الأساسية في وسط ملعب سيتي، وأصبح يُعتبر أحد أفضل لاعبي الوسط الإبداعيين في العالم. إعادته إلى ستامفورد بريدج الآن – في نهاية مسيرته – يبدو وكأنه تلاقٍ بين الطموح، والندم، والفرصة.
دي بروين لا يأتي بثمن زهيد. راتبه الأسبوعي في سيتي البالغ 400,000 جنيه إسترليني هو رقم ضخم سعى تشيلسي، تحت قيادة تود بويلي، نحو تقليله على مدار موسمين. التعاقد مع لاعب يبلغ من العمر 33 عامًا بمثل هذه الشروط سيكون تناقضًا واضحًا مع نموذجهم القائم على التعاقد مع الشباب.
سيتعين على دي بروين قبول تخفيض في راتبه لتحقيق هذه الصفقة. هذه الخطوة، إذا تمت، ستظهر تحول نادي تشيلسي ليس فقط لاستعادة نجم سابق بل لتعزيز القيادة والضمان التقني في فريق لا يزال يبحث عن هويته تحت قيادة إنزو ماريشيا.
اهتمام تشيلسي باللاعبين المخضرمين – بما في ذلك محاولة التعاقد مع فيرجيل فان دايك – يكشف عن حاجة ضمنية للاعبين ذوي خبرة لتثبيت الفريق. إذا تمكنوا من إدارة لياقة دي بروين وتعديل راتبه، فقد تكون القيمة التي يقدمها أكبر من التكلفة.
تشيلسي ليس الفريق الوحيد المهتم؛ فقد تم ربط ليفربول وأستون فيلا أيضًا باللاعب. من الصعب تصور قبولهما لشروطه المالية أو موقعه كلاعب نجم. ومع ذلك، فإن التوتر العاطفي المحيط بهذا المسار واضح. مشجعو السيتي قد يواجهون صعوبة في رؤية لاعبهم المحبوب يرتدي قميص تشيلسي مجددًا.
من وجهة نظر مشجع تشيلسي، هذه الشائعات تثير طيفا عريضا من المشاعر. من ناحية، هناك جانب الاستعادة – تصحيح خطأ قديم قبل عقد. لكن هناك قلق مبرر؛ هل هذا بالفعل لبناء مستقبل أم مجرد توقيع مهم لأغراض العلاقات العامة؟
أخيرا، إذا كان الهدف من الصفقة هو الأسباب الصحيحة وليس فقط العوامل الرومانسية، فقد تكون هذه خطوة ملهمة لتعزيز الفريق وإضافة العمق الفني والخبرة.